الخارجية الأمريكية: الصين أجرت تجربة لصاروخ باليستي نووي
كشفت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الثلاثاء، عن إطلاق الصين صاروخا باليستيا قادرا على حمل رؤوس نووية باتجاه المحيط الهادئ.
وعبرت الخارجية الأمريكية، عن قلقها البالغ جراء التجربة الصاروخية الباليستية التي أجرتها الصين، داعية الصين الانخراط في مباحثات جادة للحد من التسلح.
تأتي التصريحات الأمريكية في ظل تصاعد التنافس الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والصين، ولا سيما في مجالات التسلح والتكنولوجيا العسكرية والانتشار في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وخلال السنوات الأخيرة، كثفت بكين عمليات تطوير وتحديث ترسانتها الصاروخية والنووية، ضمن خطة تهدف إلى تعزيز قدراتها الردعية وتوسيع نفوذها العسكري، الأمر الذي أثار مخاوف متزايدة لدى واشنطن وحلفائها في المنطقة.
وتتهم الولايات المتحدة الصين بعدم إبداء قدر كافٍ من الشفافية بشأن برامجها النووية، بينما تدعوها بشكل متكرر إلى الانخراط في مفاوضات للحد من التسلح ووضع آليات للحد من مخاطر التصعيد العسكري.
وفي المقابل، تؤكد بكين أن تطوير قدراتها الدفاعية يندرج في إطار حماية أمنها القومي، وترفض المقارنة بترسانتي الولايات المتحدة وروسيا، معتبرة أن حجم قواتها النووية لا يزال أقل بكثير من القوتين النوويتين الأكبر في العالم.



