لويس إنريكي: إسبانيا قادرة على التتويج بالمونديال ورسالة مؤثرة لمسقط رأسه
شارك لويس إنريكي في حفل افتتاح "الشاطئ الأخضر" بمدينة خيخون الإسبانية، بعدما أطلقت السلطات المحلية اسمه على الموقع تكريمًا لمسيرته الرياضية، سواء كلاعب أو مدرب.
وخلال كلمته، أعرب المدرب الإسباني عن امتنانه لهذا التكريم، مؤكدًا أن ارتباطه بمدينته لم يتغير رغم مغادرته لها منذ أكثر من ثلاثة عقود بسبب ارتباطاته المهنية، مشيرًا إلى أنه يحرص على العودة إليها باستمرار.
أبدى لويس إنريكي تفاؤله بمستقبل منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026، معتبرًا أن الفريق يسير بخطوات ثابتة نحو المنافسة على اللقب.
وأوضح أن بطولة كأس العالم تختلف عن أي بطولة أخرى بسبب قوة المنافسة وصعوبة التفاصيل، لكنه يرى أن المنتخب الإسباني يواصل التطور، معربًا عن أمله في أن ينجح اللاعبون في التتويج باللقب العالمي الثاني في تاريخ الكرة الإسبانية.
وأضاف أنه يتطلع إلى متابعة مباريات المنتخب برفقة والده، متمنيًا أن يواصل الفريق تقديم مستوياته المميزة خلال البطولة.
دعابة بشأن لاعبي باريس سان جيرمان
لم تخل تصريحات المدرب الإسباني من روح الدعابة، إذ تحدث عن احتمال مواجهة منتخب البرتغال في الأدوار الإقصائية.
وأشار مازحًا إلى أنه إذا نجح منتخب إسبانيا في الفوز على البرتغال، فسيحصل على عدد من لاعبي باريس سان جيرمان البرتغاليين في إجازة مبكرة، في إشارة إلى عودتهم سريعًا إلى النادي بعد انتهاء مشوارهم الدولي.
شهد الحفل لحظة مؤثرة عندما تحدث لويس إنريكي عن علاقته العميقة بمدينة خيخون، مؤكدًا أنها تمثل بالنسبة له مكانًا يمنحه الهدوء والراحة.
وأوضح أنه يشعر بفخر كبير بانتمائه إلى المدينة، وكشف أنه أوصى بأن يتم نثر رماده في "الشاطئ الأخضر" بعد وفاته، تقديرًا للمكان الذي يحمل ذكريات خاصة في حياته.
دعم مستمر لسبورتينج خيخون
اختتم لويس إنريكي حديثه برسالة دعم إلى ناديه السابق سبورتينج خيخون، مؤكدًا أنه لا يزال يحتفظ بعضويته السنوية في النادي ويحرص على متابعته باستمرار.
وأشار إلى أن جماهير النادي تتميز بولائها الكبير، معربًا عن أمله في أن ينجح الفريق في تجاوز صعوبات السنوات الماضية والعودة مجددًا إلى منافسات الدوري الإسباني، مؤكدًا أن تحويل الضغوط إلى دافع سيكون مفتاح تحقيق هذا الهدف.