رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إيمان عز الدين: الشريك الحقيقي يدعم عملك.. والرفض المستمر يضعف الثقة بالنفس

إيمان عز الدين
إيمان عز الدين

أكدت الإعلامية إيمان عز الدين أن اختلاف وجهات النظر بين الشريكين أمر طبيعي وصحي داخل أي علاقة، إلا أن تحويل كلمة “لا” إلى رد دائم على قرارات الطرف الآخر، خاصة ما يتعلق بحياته المهنية، قد يكون مؤشرًا يستدعي التوقف عنده، لما له من تأثير تدريجي على الثقة بالنفس والاستقلالية.

الرفض المستمر وتأثيره على العلاقة

وخلال تقديمها برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» عبر شاشة CBC، علقت إيمان عز الدين على رسالة من إحدى المشاهدات التي اشتكت من رفض شريكها الدائم لكل ما يتعلق بعملها ومستقبلها المهني، موضحة أن بعض حالات الرفض قد تكون بدافع الخوف أو القلق وليس بالضرورة موقفًا سلبيًا.

وأضافت: «في البداية لازم نفهم هو بيقول لا ليه.. ممكن يكون خايف عليكِ أو شايف حاجة إنتِ مش شايفاها»، مشيرة إلى أن بعض الرجال لديهم رؤية مختلفة للأمور تستند إلى الخبرة أو الحذر.

الحوار أساس العلاقة الصحية

وشددت على أن العلاقة الناجحة تقوم على الحوار وتبادل وجهات النظر، وليس على الرفض المطلق أو فرض الرأي، قائلة إن الشريك الحقيقي هو من يناقش ويقدم النصيحة، لكنه في الوقت نفسه يحترم استقلال الطرف الآخر وحقه في اتخاذ قراراته، خاصة فيما يتعلق بالمسار المهني.

تأثير الخوف من الرفض على الفرص

وحذّرت من أن التردد في اقتناص الفرص بسبب الخوف من رفض الشريك قد يؤدي إلى خسارة فرص مهمة، مؤكدة أن ذلك ينعكس سلبًا على شخصية الإنسان وثقته بنفسه، مضيفة: «شريك الحياة بيضيف لنا مش بيخصم مننا».

أسباب نفسية وراء الرفض المتكرر

وأشارت إيمان عز الدين إلى أن الرفض المستمر لكل الاقتراحات قد لا يعكس قوة شخصية، بل ربما يرتبط بالخوف من التغيير أو تجارب سابقة أو أنماط مكتسبة منذ الطفولة، موضحة أن المشكلة لا تكمن في كلمة “لا” نفسها، بل في تكرارها دون نقاش أو مبرر.

القوة الحقيقية في الحوار

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن القوة الحقيقية تكمن في الاستماع والتفكير قبل اتخاذ القرار، وليس في الرفض الدائم، قائلة: «القوة إنك تسمع وتناقش وتقول لا لما يكون عندك سبب منطقي.. لأن الرفض المستمر بيقفل باب الحوار وبيفقد الكلمة قيمتها مع الوقت».

تم نسخ الرابط