مسؤول أممي: مأساة غزة نتاج التعامل مع الأطفال باعتبارهم «إرهابيين محتملين»
قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، إن ما يتعرض له سكان قطاع غزة، وخاصة الأطفال، يعود إلى النظرة التي يتم التعامل بها معهم، مشيرًا إلى أنهم يُوصفون في كثير من الأحيان بأنهم "أضرار جانبية" أو "إرهابيون محتملون" بدلًا من النظر إليهم باعتبارهم بشرًا يتمتعون بحقوق إنسانية كاملة.
غزة الأكثر خطورة على العاملين في الإغاثة
وأوضح المسؤول الأممي أن قطاع غزة لا يزال يُعد أخطر مكان في العالم بالنسبة لعمليات إيصال المساعدات الإنسانية، في ظل التحديات الأمنية والقيود التي تعرقل وصول الدعم الإغاثي إلى السكان المحتاجين.
مقتل نحو 600 من عمال الإغاثة
وأشار وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية إلى أن نحو 600 من العاملين في مجال الإغاثة الإنسانية لقوا مصرعهم في غزة خلال ما يقرب من ثلاث سنوات، وهو ما يعكس حجم المخاطر التي تواجهها الفرق الإنسانية أثناء أداء مهامها داخل القطاع.
معابر محدودة تعرقل تدفق المساعدات
وأضاف المسؤول الأممي أن دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة لا يزال يعتمد على معبر واحد أو معبرين عاملين في أفضل الأحوال، الأمر الذي يحد من قدرة المنظمات الإنسانية على تلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان في ظل الأوضاع الإنسانية المتفاقمة.




