رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الطاقة الذرية ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني.. ومفاوضات فنية مرتقبة لحسم مصير اليورانيوم المخصب

وكيل الطاقة الذرية
وكيل الطاقة الذرية

رحبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتوقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تهدف إلى إنهاء الحرب وفتح الباب أمام مسار تفاوضي جديد بشأن البرنامج النووي الإيراني، مؤكدة استعدادها للمشاركة في المناقشات الفنية الخاصة بتنفيذ بنود الاتفاق.

تعليق الطاقة الذرية على الاتفاق

وقال المدير العام للوكالة، رافائيل جروسي، إن توقيع مذكرة التفاهم يمثل خطوة إيجابية، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد انطلاق العمل الفني بين الوكالة والجانبين الأمريكي والإيراني لوضع آليات التنفيذ العملية ومتابعة الالتزامات المتفق عليها.

وتم توقيع المذكرة مساء الأربعاء من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان عن بُعد باللغتين الإنجليزية والفارسية، فيما أعلنت طهران دخول الاتفاق حيز التنفيذ بشكل رسمي.

وينص الاتفاق، المكوّن من 14 بندًا، على تمديد وقف إطلاق النار الذي أُعلن في أبريل الماضي لمدة 60 يومًا إضافية، بما يشمل الساحة اللبنانية، لإتاحة الفرصة أمام الطرفين للتوصل إلى اتفاق سلام نهائي.

اجتماع الوفدين الأمريكي والإيراني

وفي إطار تنفيذ المذكرة، تستضيف سويسرا، الجمعة، اجتماعًا بين الوفدين الأمريكي والإيراني، برئاسة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، لبحث إطلاق مفاوضات تستمر 60 يومًا حول الملف النووي الإيراني.

وتتضمن المذكرة تعهدًا إيرانيًا بعدم تطوير أو امتلاك سلاح نووي، إلا أن ملف اليورانيوم عالي التخصيب لا يزال أحد أبرز القضايا العالقة على طاولة التفاوض.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن طهران لن تنقل مخزونها من المواد النووية المخصبة إلى خارج البلاد، موضحًا أن الخيار المطروح حاليًا يتمثل في خفض مستويات التخصيب بدلاً من تصدير المواد النووية.

كما تتمسك إيران بحقها في تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية، سواء في مجالات الطاقة أو الاستخدامات الطبية، معتبرة ذلك جزءًا أساسيًا من سيادتها الوطنية وغير قابل للتفاوض.

ومن المنتظر أن تركز المباحثات المقبلة على وضع آلية رقابية تتيح متابعة الأنشطة النووية الإيرانية بشكل دقيق، بما يشمل ترتيبات التفتيش والرقابة الدولية، وهي القضية التي ظلت محل خلاف بين طهران والغرب منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وتأمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تسهم المفاوضات الجديدة في التوصل إلى صيغة تضمن الشفافية والرقابة الدولية، مع الحفاظ على فرص التوصل إلى اتفاق دائم يحد من التوترات المرتبطة بالملف النووي الإيراني.

تم نسخ الرابط