لقاءات دعوية للواعظات ببورسعيد والإسماعيلية تعزز التماسك الأسري
حملت لقاءات الواعظات بعدد من مساجد وزارة الأوقاف رسائل تربوية وإيمانية ركزت على بناء الأسرة، وتعزيز قيم الحوار والتفاهم، إلى جانب تدبر القرآن الكريم واستلهام هداياته في واقع الحياة.
ففي مسجد المجمع الإسلامي بالتعاونيات بمديرية أوقاف بورسعيد، قدمت الواعظة الدكتورة عبير سعد فهمي العشري درسًا بعنوان «تعزيز لغة الحوار بين الآباء والأبناء ومواجهة أزمات التفكك الأسري»، تناولت خلاله أهمية التواصل الأسري بوصفه أحد الركائز الأساسية في استقرار الأسرة وحماية الأبناء من المؤثرات السلبية.
وأوضحت أن الحوار الهادف يفتح أبواب الثقة بين أفراد الأسرة، ويعزز القدرة على احتواء المشكلات قبل تفاقمها، كما يسهم في بناء شخصية الأبناء وتنمية قدرتهم على التعبير عن آرائهم ومشكلاتهم في بيئة يسودها الاحترام والتفاهم. كما تناول اللقاء عددًا من الأسباب التي تؤدي إلى التفكك الأسري، وسبل معالجتها من خلال ترسيخ قيم الرحمة والتعاون وتحمل المسئولية داخل الأسرة.
وفي مسجد الرحمن بمحافظة الإسماعيلية، عقدت الواعظة أميمة الحجاوي لقاءً قرآنيًّا تناول تفسير سورة التحريم، حيث وقفت مع ما اشتملت عليه السورة من توجيهات إيمانية وتربوية عظيمة، تؤكد أهمية طاعة الله تعالى والالتزام بأوامره، وتبرز مكانة الأسرة في بناء المجتمع وصيانة القيم.
كما تناولت الواعظة ما تحمله السورة من نماذج تربوية ودروس عملية في الثبات على الحق، وتحمل المسئولية، والاقتداء بالصالحين، مع بيان ما تتضمنه من معانٍ تدعو إلى الإخلاص والتوبة والحرص على إصلاح النفس والأسرة.



