كانافارو ولورنزو يصنعان حدثاً تاريخياً نادراً في كأس العالم
شهدت مواجهة أوزبكستان وكولومبيا في كأس العالم 2026 حدثاً استثنائياً دخل سجلات البطولة، بفضل المدربين فابيو كانافارو ونيستور لورنزو.
وحقق كانافارو إنجازاً فريداً بعدما أصبح رابع شخصية في تاريخ كرة القدم تنال جائزة الكرة الذهبية وتشارك في كأس العالم كلاعب ومدرب، لينضم إلى قائمة تضم فرانز بيكنباور وأوليغ بلوخين وماركو فان باستن.
كما حملت المباراة رقماً نادراً آخر، إذ تواجد على مقاعد الجهازين الفنيين مدربان سبق لهما خوض نهائي كأس العالم كلاعبين مع منتخبي بلديهما.
وشارك نيستور لورنزو أساسياً مع الأرجنتين في نهائي مونديال 1990 أمام ألمانيا، فيما قاد كانافارو منتخب إيطاليا للتتويج بلقب كأس العالم 2006 بصفته قائداً للفريق.
ويعد هذا المشهد من الحالات النادرة في تاريخ البطولة، إذ لم يتكرر سوى مرة واحدة سابقاً عندما التقى البرازيل وبيرو في ربع نهائي مونديال 1970، بوجود ماريو زاغالو وديدي، اللذين سبق لهما الفوز بكأس العالم مع المنتخب البرازيلي.
وفي سياق آخر، دوّن خاميس رودريغيز اسمه في تاريخ الكرة الكولومبية، بعدما أصبح ثالث لاعب يمثل منتخب بلاده في ثلاث نسخ مختلفة من كأس العالم، بعد فريدي رينكون وكارلوس فالديراما.
ويواصل مونديال 2026 تقديم لحظات استثنائية داخل الملعب وخارجه، مع تسجيل أرقام وإنجازات جديدة تضاف إلى تاريخ البطولة العالمية.



