الإفتاء توضح حكم الحلف على أمر يظنه الإنسان صحيحًا ثم يتبين خلافه
أكدت دار الإفتاء أن الحلف بالله على أمر يعتقد الإنسان صحته وقت اليمين، ثم يتبين بعد ذلك أن الواقع على خلاف ما ظن، يُعد من «يمين اللغو» التي لا يترتب عليها إثم ولا كفارة.
وأوضحت أن يمين اللغو تشمل الحلف على شيء يظنه الحالف كما أخبر به، فإذا ظهر خلاف ذلك فلا ينعقد يمينه، كما تشمل الأيمان التي تجري على اللسان من غير قصد أو تعمد للحلف.
وبيّنت الدار أن هذا النوع من الأيمان لا تجب فيه كفارة، سواء كانت مالية أو غير ذلك، لانتفاء القصد إلى مخالفة الحقيقة أو تعمد الكذب.
وفي الوقت نفسه، نصحت دار الإفتاء المسلمين بتجنب الإكثار من الحلف بوجه عام، امتثالًا لأمر الله تعالى بحفظ الأيمان وصيانتها، وعدم اللجوء إليها إلا عند الحاجة الملحّة. وأشارت إلى أن تعظيم الله سبحانه وتعالى يقتضي ألا يُجعل ذكر اسمه سبحانه وتعالى وسيلة متكررة في الأغراض الدنيوية، بل يكون موضع إجلال وتوقير في كل الأحوال.



