مورينيو يستبعد فيرلاند ميندي من حساباته ويفتح الباب لرحيله
أفادت تقارير صحفية عالمية بأن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بدأ في رسم ملامح المرحلة المقبلة، من خلال تحديد العناصر التي لن يكون لها دور واضح في مشروعه الفني الجديد.
ووفقًا لما نشره الصحفي بابلو جاليجو، جاء الفرنسي فيرلاند ميندي، لاعب ريال مدريد، ضمن أبرز الأسماء التي خرجت من حسابات مورينيو، ما يفتح الباب أمام رحيله خلال فترة الانتقالات المقبلة.
تحركات مبكرة من محيط اللاعب
وأكدت التقارير أن المقربين من فيرلاند ميندي تلقوا مؤشرات واضحة بشأن موقف الجهاز الفني من استمرار اللاعب، وهو ما دفع ممثليه إلى بدء التحرك خلف الكواليس من أجل دراسة الخيارات المتاحة.
ويعمل محيط اللاعب في الوقت الحالي على بحث العروض المحتملة والتواصل مع عدد من الأندية، بهدف تأمين وجهة مناسبة قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة أن ميندي يمتلك خبرات أوروبية كبيرة تجعله هدفًا مهمًا لعدة فرق.
أسباب فنية وراء القرار
وترتبط خطوة استبعاد ميندي من حسابات مورينيو برغبة المدرب البرتغالي في تجديد دماء الفريق، والاعتماد على أفكار تكتيكية مختلفة خلال الفترة المقبلة.
ويرى مورينيو أن مركز الظهير الأيسر يحتاج إلى لاعب أكثر مرونة هجومية، قادر على تقديم الدعم المستمر في الثلث الأخير من الملعب، إلى جانب تنفيذ الأدوار الدفاعية المطلوبة.
صلابة دفاعية لا تكفي
ورغم أن ميندي يُعرف بقوته الدفاعية وصلابته في المواجهات الفردية، فإن التوجه الفني الجديد يبدو قائمًا على السرعة والمساندة الهجومية بشكل أكبر.
ويمنح هذا التغيير فرصة أمام النادي للتحرك نحو التعاقد مع ظهير أيسر جديد، يمتلك مواصفات أكثر ملاءمة لطريقة اللعب التي يريد مورينيو تطبيقها في المرحلة المقبلة.
وجهات محتملة لميندي
ويرتبط اسم فيرلاند ميندي بعدد من الأندية الكبرى في الدوري الإنجليزي الممتاز والدوري الإيطالي، في ظل بحث بعض الفرق عن ظهير أيسر صاحب خبرة وشخصية قوية داخل الملعب.
كما تتابع أندية من منطقة الشرق الأوسط، وعلى رأسها أندية الدوري السعودي، موقف اللاعب عن قرب، باعتباره صفقة قد تحمل قيمة فنية وتسويقية كبيرة خلال سوق الانتقالات المقبلة.
مستقبل مفتوح قبل الميركاتو
ويبقى مستقبل فيرلاند ميندي مفتوحًا على أكثر من احتمال، في انتظار حسم موقفه النهائي خلال الفترة القادمة، سواء بالاستمرار حتى نهاية عقده أو خوض تجربة جديدة خارج ريال مدريد.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن رحيل اللاعب بات خيارًا مطروحًا بقوة، خاصة إذا وصلت عروض مناسبة تلبي طموحاته وتمنح ناديه فرصة لإعادة ترتيب حساباته الفنية.



