فيفا يواصل مراعاة خصوصية اللاعبين المسلمين في جائزة رجل المباراة بكأس العالم 2026
يواصل الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" تطبيق سياسة خاصة خلال منافسات كأس العالم 2026، تهدف إلى احترام التنوع الديني والثقافي بين اللاعبين المشاركين في البطولة، وذلك من خلال تعديل شكل جائزة أفضل لاعب في المباراة في بعض الحالات.
وتأتي هذه الخطوة في ظل ارتباط الجائزة بأحد الرعاة العاملين في مجال المشروبات الكحولية، حيث يوفر الاتحاد الدولي نسخًا من الجائزة لا تحمل شعار الشركة الراعية عند تسليمها لبعض اللاعبين المسلمين، احترامًا لمعتقداتهم الدينية.
احترام التنوع داخل الملاعب
وشهدت النسخة الحالية من كأس العالم، المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، استمرار العمل بهذه السياسة، حيث تسلم عدد من اللاعبين المسلمين جائزة رجل المباراة دون ظهور أي شعارات قد تتعارض مع قناعاتهم الشخصية.
ويعكس هذا التوجه حرص "فيفا" على توفير بيئة أكثر شمولًا واحترامًا للاختلافات الثقافية والدينية داخل أكبر حدث كروي في العالم.
مواقف سابقة لفتت الأنظار
وكانت هذه القضية قد حظيت باهتمام واسع خلال السنوات الماضية، خاصة بعد موقف حارس مرمى منتخب مصر محمد الشناوي في كأس العالم 2018، عندما فضّل عدم الظهور مع الجائزة المرتبطة بإحدى شركات المشروبات الكحولية، ما أثار آنذاك تفاعلًا كبيرًا في الأوساط الرياضية والإعلامية.
الفائزون بجائزة رجل المباراة
ومع انطلاق منافسات دور المجموعات في مونديال 2026، أعلن الاتحاد الدولي أسماء اللاعبين الذين حصلوا على جائزة أفضل لاعب في مبارياتهم، بعد تقديم مستويات مميزة ساهمت في نتائج منتخباتهم.
وضمت القائمة حتى الآن عددًا من النجوم الذين تألقوا في الجولة الأولى، من بينهم لاعبون من المكسيك وكوريا الجنوبية وكندا والولايات المتحدة واسكتلندا وأستراليا والبرازيل وقطر.
حضور عربي وإسلامي مميز
كما شهدت البطولة تتويج عدد من اللاعبين المسلمين بجائزة رجل المباراة، بعد تألقهم اللافت في مباريات منتخباتهم، من بينهم إمام عاشور لاعب منتخب مصر، ومحمود أبو ندى حارس مرمى منتخب قطر، ورامين رضائيان لاعب منتخب إيران، بالإضافة إلى يان ديوماندي لاعب منتخب كوت ديفوار.
ويؤكد هذا التوجه استمرار سعي الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى تحقيق التوازن بين الجوانب التسويقية للبطولة واحترام الخلفيات الثقافية والدينية المختلفة للاعبين المشاركين.



