رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

في ذكرى ميلادها.. فتحية شاهين أيقونة الأدوار المساندة التي صنعت تاريخًا لا يُنسى

فتحية شاهين
فتحية شاهين

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة فتحية شاهين، إحدى أبرز نجمات جيل الزمن الجميل، والتي استطاعت أن تحجز لنفسها مكانة خاصة في قلوب الجمهور رغم ابتعادها عن أدوار البطولة المطلقة، معتمدة على موهبتها الكبيرة وحضورها المميز في مختلف الأعمال الفنية.

وُلدت فتحية شاهين في 16 يونيو عام 1926، وبدأت مسيرتها الفنية من خشبة المسرح، حيث انضمت في سنواتها الأولى إلى فرقة الريحاني المسرحية، التي كانت بمثابة المدرسة الفنية التي صقلت موهبتها ومنحتها خبرة كبيرة في الأداء والتمثيل.

ومن المسرح انتقلت إلى شاشة السينما، لتشارك في عدد كبير من الأفلام التي أصبحت جزءًا من تاريخ السينما المصرية، من بينها “إسماعيل ياسين في مستشفى المجانين”، و”حماتي ملاك”، و”بين القصرين”، و”الزوجة الثانية”. وتميزت بقدرتها على تقديم الشخصيات الشعبية وأدوار الأم والحماة والجارة بأسلوب تلقائي جعلها قريبة من الجمهور.

ولم يقتصر حضور فتحية شاهين على السينما فقط، بل امتد إلى الإذاعة والتلفزيون، حيث شاركت في العديد من المسلسلات والبرامج الإذاعية التي حققت نجاحًا واسعًا خلال خمسينيات وستينيات وسبعينيات القرن الماضي، مستفيدة من صوتها المميز وأدائها الصادق.

وعُرفت الفنانة الراحلة بالتزامها الشديد داخل مواقع التصوير، كما أشاد زملاؤها دائمًا بأخلاقها الرفيعة وتواضعها ودعمها للفنانين الشباب. وعلى مدار مسيرة فنية امتدت لأكثر من خمسة عقود، قدمت ما يقرب من 200 عمل فني متنوع، مؤكدة أن قيمة الفنان تُقاس بتأثير دوره وليس بحجمه.

وفي 5 فبراير عام 1995، رحلت فتحية شاهين عن عالمنا بعد رحلة حافلة بالعطاء، لكنها تركت إرثًا فنيًا لا يزال حاضرًا في ذاكرة المشاهدين، لتبقى واحدة من أبرز نجمات الأدوار المساندة في تاريخ الفن المصري.

تم نسخ الرابط