رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

8 أسئلة تكشف مصير اتفاق أمريكا وإيران.. هل انتهت الأزمة فعلًا؟

 أمريكا وإيران
أمريكا وإيران

دخل الاتفاق الأمريكي الإيراني مرحلة جديدة بعد التوقيع الإلكتروني عليه من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جيه دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، في خطوة تمهد لمرحلة تفاوضية معقدة قد تحدد شكل العلاقة بين البلدين خلال الأشهر المقبلة.

ورغم الإعلان عن التفاهم، لا تزال عدة ملفات رئيسية محل جدل بين واشنطن وطهران، وسط تساؤلات بشأن تنفيذ البنود المتفق عليها ومستقبل التهدئة والبرنامج النووي الإيراني.

هل أصبح الاتفاق نافذًا؟

بدأت بعض بنود الاتفاق بالتنفيذ عقب التوقيع الإلكتروني، وعلى رأسها تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، بينما تنتظر بقية الإجراءات مراسم التوقيع الرسمية المقررة في سويسرا.

وفي المقابل، لا يزال ملف الملاحة في مضيق هرمز يثير جدلًا، إذ تؤكد واشنطن أن الإجراءات النهائية ستدخل حيز التنفيذ بعد التوقيع الرسمي، بينما تشير طهران إلى أن الوضع الميداني لم يشهد تغييرًا جذريًا حتى الآن.

ماذا ينتظر مضيق هرمز؟

يعد المضيق أحد أبرز الملفات الحساسة في الاتفاق، حيث تتحدث الولايات المتحدة عن عودة حركة الملاحة بشكل طبيعي، بينما تؤكد إيران أنها ستحتفظ ببعض آليات الرقابة والإشراف مستقبلاً.

وتسود حالة من الحذر بين شركات الشحن العالمية التي تترقب وضوحًا أكبر بشأن الضمانات الأمنية قبل استئناف نشاطها بالكامل.

ما المكاسب التي ستحصل عليها إيران؟

بحسب التفاهمات المعلنة، تستفيد طهران من وقف التصعيد العسكري والحصول على إعفاءات تسمح باستمرار صادرات النفط، وهو ما يمثل متنفسًا اقتصاديًا مهمًا في ظل الضغوط المالية التي تواجهها البلاد.

لكن الخلاف لا يزال قائمًا بشأن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، إذ تتحدث وسائل إعلام إيرانية عن إمكانية الإفراج عن جزء منها، بينما تؤكد واشنطن أن أي خطوة من هذا النوع ستكون مرتبطة بالتزام إيران بتنفيذ تعهداتها.

لماذا تختلف رواية واشنطن وطهران؟

رغم التوقيع على مذكرة التفاهم، لا يبدو أن الطرفين يتفقان بالكامل على تفسير بنودها.

ويعزو مراقبون ذلك إلى أن المفاوضات جرت عبر وسطاء، وأن الوثيقة الحالية تمثل إطارًا سياسيًا عامًا أكثر من كونها اتفاقًا نهائيًا يتضمن تفاصيل تنفيذية دقيقة.

متى تظهر التفاصيل الكاملة؟

يبقى نشر النص الكامل لمذكرة التفاهم أحد أهم الملفات المنتظرة، إذ من المتوقع أن يكشف طبيعة الالتزامات الحقيقية لكل طرف ويقلل مساحة التأويل والخلافات حول مضمون الاتفاق.

ماذا عن موقف إسرائيل؟

الملف الإسرائيلي يمثل أحد أبرز التحديات أمام الاتفاق، خاصة مع استمرار التحفظات داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية على بعض البنود المرتبطة بوقف التصعيد الإقليمي.

كما تؤكد تل أبيب تمسكها بحق الرد على أي تهديدات محتملة، ما يضع الاتفاق أمام اختبار حقيقي خلال الفترة المقبلة.

هل يمهد الاتفاق لتسوية نووية؟

الهدف الأبرز من مذكرة التفاهم يتمثل في إطلاق مفاوضات جديدة حول البرنامج النووي الإيراني خلال فترة الستين يومًا المقبلة.

غير أن مسؤولين أمريكيين يقرون بأن الطريق نحو اتفاق نووي شامل لا يزال معقدًا بسبب تراكم الخلافات وانعدام الثقة بين الجانبين.

هل يمكن أن تعود الحرب؟

رغم أجواء التهدئة الحالية، فإن مستقبل الاتفاق سيعتمد بدرجة كبيرة على نتائج المفاوضات النووية المرتقبة.

ففي حال تعثر المسار الدبلوماسي، تبقى احتمالات التصعيد قائمة، بينما يرى مراقبون أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كانت التفاهمات الحالية ستتحول إلى اتفاق دائم أم مجرد هدنة مؤقتة.

تم نسخ الرابط