رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

لقاءات مرتقبة وملفات ساخنة.. ماذا ينتظر الرئيس السيسي في إيفيان؟

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي

يتوجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، إلى الجمهورية الفرنسية للمشاركة في أعمال قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى (G7)، التي تستضيفها مدينة إيفيان الفرنسية، بمشاركة قادة ورؤساء حكومات الدول الأعضاء في المجموعة، إلى جانب عدد من الدول والمنظمات الدولية المدعوة، وذلك في إطار الحرص على تعزيز الحوار بين الاقتصادات الكبرى والدول الشريكة بشأن القضايا العالمية ذات الاهتمام المشترك.

وتأتي مشاركة مصر في القمة بصفتها دولة شريكة، في تأكيد جديد على المكانة الإقليمية والدولية التي تحظى بها القاهرة، والدور المحوري الذي تضطلع به في معالجة العديد من الملفات السياسية والاقتصادية والتنموية على المستويين الإقليمي والدولي؛ كما تعكس المشاركة تقدير المجتمع الدولي للجهود المصرية في دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز مسارات التنمية المستدامة ومواجهة التحديات العالمية المتزايدة.

ومن المنتظر أن تشهد القمة مناقشات موسعة حول عدد من القضايا الدولية الملحة، وفي مقدمتها الأوضاع الاقتصادية العالمية، وتداعيات الأزمات الجيوسياسية على سلاسل الإمداد والطاقة، فضلاً عن ملفات الأمن الغذائي والتغيرات المناخية والتحول الرقمي وتمويل التنمية في الدول النامية والناشئة.

كما يتوقع أن يستعرض الرئيس السيسي خلال مشاركته رؤية مصر تجاه عدد من القضايا الدولية والإقليمية، خاصة في ظل التحديات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وما تتطلبه من تعزيز جهود الحوار والحلول السياسية للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين. ومن المرجح أن يؤكد الرئيس أهمية تكثيف التعاون الدولي لدعم جهود التنمية في الدول النامية، ومراعاة مصالح الشعوب التي تواجه تحديات اقتصادية وإنسانية متزايدة نتيجة الأزمات العالمية المتلاحقة.

وتكتسب مشاركة مصر في قمة مجموعة السبع أهمية خاصة باعتبارها فرصة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع كبرى الاقتصادات العالمية، فضلاً عن بحث سبل توسيع الشراكات في مجالات الطاقة النظيفة، والبنية التحتية، والتحول الأخضر، والتكنولوجيا الحديثة، بما يتماشى مع خطط الدولة المصرية لتحقيق التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

وتعد مجموعة السبع الصناعية الكبرى واحدة من أبرز التجمعات الاقتصادية والسياسية في العالم، إذ تضم الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة وإيطاليا وكندا واليابان، وتلعب دورًا مؤثرًا في صياغة السياسات الاقتصادية الدولية ومناقشة أبرز التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي.

وتعكس مشاركة مصر في أعمال القمة استمرار الحضور المصري الفاعل على الساحة الدولية، وحرص القيادة السياسية على نقل رؤية الدول النامية إلى المحافل العالمية الكبرى، والدفاع عن قضايا التنمية والاستقرار والسلام باعتبارها ركائز أساسية لبناء مستقبل أكثر توازنًا وعدالة على المستوى الدولي.

تم نسخ الرابط