رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الصين: تعزيز القدرات العسكرية يهدف إلى دعم السلام العالمي.. ونرفض اتهامات تهديد أستراليا

الصين
الصين

أكدت الصين أن تطوير قدراتها العسكرية يندرج ضمن جهودها الرامية إلى دعم السلام والاستقرار على المستوى العالمي، وذلك رداً على تقرير صادر عن مركز أبحاث أسترالي حذّر من تزايد مخاطر توجيه بكين ضربات مباشرة إلى أستراليا خلال السنوات المقبلة.

الصين: تعزيز القدرات العسكرية يهدف إلى دعم السلام 

وكان معهد لوي، ومقره سيدني، قد أشار في تقرير حديث إلى أن الصين باتت تمتلك القدرة على استهداف الأراضي الأسترالية بصواريخ بعيدة المدى، مع توقعات بازدياد هذه القدرة خلال العقد القادم نتيجة تطوير ترسانة الصواريخ الباليستية والمتوسطة والفرط صوتية، إضافة إلى تعزيز الانتشار العسكري في بحر الصين الجنوبي.

وذكر التقرير أن من بين أبرز التهديدات المحتملة الصواريخ المنطلقة من السفن والغواصات، فضلاً عن أنظمة صاروخية جديدة قد تصل مداها إلى آلاف الكيلومترات، بما قد يضع أستراليا ضمن نطاقها المحتمل في حال نشوب أي صراع.

خطأ استراتيجي جسيم

في المقابل، رفضت بكين ما ورد في التقرير، ووصفت ما جاء فيه بأنه «خطأ استراتيجي جسيم»، مؤكدة التزامها بسياسة التنمية السلمية وعدم استهداف أي دولة بعينها من خلال تعزيز قدراتها الدفاعية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان إن تطوير القوة العسكرية الصينية يهدف إلى حماية السيادة الوطنية وأمن الدولة ومصالحها التنموية، وليس موجهاً ضد أي طرف خارجي، مشدداً على أن هذه القدرات تسهم في تعزيز السلام العالمي وليس تقويضه.

كما دعا المتحدث المؤسسات المعنية إلى التوقف عن تضخيم ما وصفه بـ«التهديد الصيني»، والاعتماد على تقييمات موضوعية وعقلانية لتطورات القدرات الدفاعية لبكين.

ويأتي هذا التوتر الخطابي في ظل استمرار القلق الأسترالي من التوسع العسكري الصيني في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وهو ما دفع كانبرا في السنوات الأخيرة إلى إعادة صياغة استراتيجيتها الدفاعية وتعزيز قدراتها العسكرية لمواجهة ما تعتبره بيئة أمنية أكثر تعقيداً.

تم نسخ الرابط