رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أحمد موسى يحذر من نشر وقائع قديمة والترويج لها باعتبارها حديثة

 أحمد موسى
أحمد موسى

حذر الإعلامي أحمد موسى المواطنين من الانسياق وراء المحتوى المتداول عبر بعض الصفحات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، مؤكدًا أن تلك الصفحات تسعى إلى إثارة البلبلة ونشر معلومات مضللة من خلال إعادة تداول أحداث ووقائع قديمة على أنها وقعت حديثًا.

وقال موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسؤوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، إن جماعة الإخوان تستغل مختلف الأحداث في محاولة لإثارة الرأي العام وإحداث حالة من التشويش بين المواطنين، داعيًا الجميع إلى ضرورة تحري الدقة والتأكد من صحة المعلومات قبل تداولها أو التفاعل معها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضاف أن بعض الصفحات والحسابات المرتبطة بالجماعة تعمد إلى نشر مقاطع فيديو أو أخبار قديمة وإعادة تقديمها على أنها أحداث جارية، بهدف خلق انطباعات غير حقيقية حول الأوضاع داخل البلاد، مشددًا على أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية والموثوقة للحصول على المعلومات الصحيحة.

وأشار موسى إلى واقعة تم تداولها مؤخرًا بشأن محافظة أسيوط، موضحًا أن الحادثة التي جرى الترويج لها ليست جديدة، بل وقعت في وقت سابق، وأن الأجهزة الأمنية تعاملت معها في حينها وتمكنت من ضبط المتسببين فيها، وانتهت الإجراءات المتعلقة بها وفقًا للقانون.

وأكد أن إعادة نشر مثل هذه الوقائع بعد مرور فترة طويلة على حدوثها ومحاولة تقديمها باعتبارها أحداثًا جديدة يهدف إلى تضليل المتابعين وإثارة الجدل، داعيًا المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار غير الموثقة.

وأوضح الإعلامي أن التطور السريع في وسائل التواصل الاجتماعي يسهم في انتشار المعلومات بشكل واسع خلال وقت قصير، الأمر الذي يفرض على المستخدمين مسؤولية أكبر في التحقق من صحة المحتوى المتداول ومراجعة مصادره قبل إعادة نشره.

كما شدد على أن الوعي المجتمعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات والمعلومات المغلوطة، لافتًا إلى أن تداول الأخبار غير الدقيقة قد يؤدي إلى إثارة القلق وإحداث حالة من الارتباك بين المواطنين دون وجود مبررات حقيقية لذلك.

واختتم أحمد موسى تصريحاته بالتأكيد على ضرورة توخي الحذر عند التعامل مع المحتوى المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي، وعدم الاعتماد على المقاطع أو الأخبار مجهولة المصدر، مشيرًا إلى أن التحقق من المعلومات والرجوع إلى الجهات المختصة يظل السبيل الأفضل لمواجهة الشائعات ومنع انتشار الأخبار المضللة.

تم نسخ الرابط