الثوم والبصل والليمون.. من أهم الأسلحة الطبيعية لمواجهة الالتهابات وتعزيز الصحة
أكد الدكتور مجدي نزيه، استشاري التثقيف الغذائي، أن هناك مجموعة من العادات الغذائية البسيطة التي تلعب دورًا مهمًا في دعم صحة الجسم وتقليل الالتهابات، مشيرًا إلى أن الثوم النيء، والكركم المضاف إليه الفلفل الأسود، إلى جانب السلطة الخضراء، تعد من أهم العناصر الغذائية التي ينبغي الحرص على تناولها بانتظام.
الصيام المتقطع
وأوضح نزيه خلال لقائه في برنامج الستات مايعرفوش يكدبوا الذي يذاع قناة CBC وتقدمه الاعلاميتان إيمان عز الدين ومها بهنسي أن الصيام المتقطع قد يكون وسيلة فعالة لتحسين الصحة في بعض الحالات، لكنه شدد على ضرورة أن يتم تطبيقه وفقًا للحالة الفسيولوجية لكل فرد وتحت إشراف طبي، مؤكدًا أن اتباع أنظمة الصيام بشكل عشوائي قد لا يكون مناسبًا للجميع.
فوائد صحية كبيرة
وأضاف أن الثوم والبصل النيئين يتمتعان بفوائد صحية كبيرة، إلا أن بعض الأشخاص قد يعانون من حساسية أو عدم تحمل لهما، وفي هذه الحالة يُنصح بالبدء بكميات صغيرة جدًا ثم زيادتها تدريجيًا حتى يعتاد الجسم عليهما، بدلاً من الحرمان الكامل من فوائدهما الغذائية.
وأشار إلى أن البصل والثوم والليمون من الأغذية التي ارتبطت تاريخيًا بالصحة الجيدة، لافتًا إلى أن العديد من الدراسات والأبحاث العلمية الحديثة تؤكد القيمة الغذائية الكبيرة لهذه المكونات الطبيعية.
الإفراط في تناول السكريات
وفي سياق متصل، حذر استشاري التثقيف الغذائي من الإفراط في تناول السكريات، موضحًا أن هناك علاقة وثيقة بين زيادة استهلاك السكر وارتفاع معدلات الالتهابات داخل الجسم. وأوضح أن الفائض من السكريات يتحول إلى دهون مخزنة، خاصة حول الأعضاء الحيوية، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة المشكلات الصحية المرتبطة بالالتهاب وتراكم الدهون.
مواجهة الالتهابات
وأكد أن مواجهة الالتهابات لا تعتمد فقط على تقليل السكريات، وإنما أيضًا على زيادة تناول الأغذية الغنية بالمركبات المضادة للالتهاب، مثل السلطة الخضراء والثوم والكركم، والتي وصفها بأنها “حارس الوجبة الغذائية” لما تقدمه من فوائد صحية متعددة.
واختتم الدكتور مجدي نزيه حديثه بالإشارة إلى أن الأشخاص الذين لا تتحمل معدتهم بعض هذه الأطعمة يمكنهم الاستفادة من مشروبات طبيعية مهدئة ومفيدة، مثل البابونج (الكاموميل) والريحان، لما لهما من دور في دعم صحة الجهاز الهضمي والمساعدة على الراحة.




