دار الإفتاء توضح سبب بداية العام الهجري بشهر المحرم
أكدت دار الإفتاء أن الهجرة النبوية الشريفة وقعت فعليًّا في شهر ربيع الأول، وليس في شهر المحرم كما يعتقد البعض، موضحة أن اختيار المحرم بدايةً للتقويم الهجري يرتبط ببداية العزم على الهجرة والاستعداد لها، لا بتاريخ وقوعها الفعلي.
وأشارت الدار إلى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بدأ رحلة الهجرة المباركة خلال شهر ربيع الأول، إلا أن التخطيط لها واتخاذ القرار بشأنها كان في شهر المحرم، وهو ما جعل الصحابة رضوان الله عليهم يعتمدون هذا الشهر بدايةً للسنة الهجرية عند وضع التقويم الإسلامي.
وأضافت أن الاحتفاء بذكرى الهجرة مع مطلع العام الهجري الجديد في شهر المحرم لا يُقصد به إحياء يوم الهجرة نفسه، وإنما استحضار المعاني العظيمة التي جسدتها الهجرة النبوية من تضحية وصبر وأخذ بالأسباب وتوكل على الله تعالى.
وشددت دار الإفتاء على أنه لا تعارض بين وقوع الهجرة في ربيع الأول والاحتفاء ببدايات العام الهجري في المحرم، لأن المناسبة تتعلق بحدث الهجرة ومعانيه ومقاصده الكبرى، لا بخصوص اليوم الذي وقعت فيه الهجرة فقط.