رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

باكستان تدخل على خط الأزمة.. دعوة عاجلة لواشنطن وطهران لوقف التصعيد

 باكستان
باكستان

دعت باكستان إلى تغليب الحلول السياسية والحوار المباشر بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة لاحتواء التوتر المتصاعد في المنطقة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تهدد الاستقرار الإقليمي.

وجاء الموقف الباكستاني خلال اتصال هاتفي جمع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار بنظيره التركي هاكان فيدان، حيث ناقش الجانبان التطورات الأخيرة والتداعيات المحتملة للتصعيد العسكري الجاري.

وأكد الوزيران أهمية إعطاء الأولوية للمسار الدبلوماسي، مشددين على ضرورة التحلي بأقصى درجات ضبط النفس وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تفاقم الأزمة أو توسيع نطاق المواجهة.

وأشار الجانبان إلى أهمية استمرار التشاور والتنسيق المشترك بشأن الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المتبادل، مع مواصلة اللقاءات رفيعة المستوى لدعم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا متسارعًا، بعدما أعلن الجيش الأمريكي تنفيذ موجة جديدة من الضربات ضد أهداف داخل إيران خلال الساعات الأولى من صباح الخميس.

وأوضح الجيش الأمريكي أن عملياته استهدفت مواقع مرتبطة بقدرات المراقبة العسكرية الإيرانية وأنظمة الاتصالات والدفاع الجوي، في إطار ما وصفه بحماية القوات الأمريكية وتأمين الملاحة الدولية.

كما أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن وحدات من القوات الجوية والبحرية ومشاة البحرية شاركت في تنفيذ الضربات باستخدام ذخائر دقيقة التوجيه ضد أهداف إيرانية اعتُبرت مصدر تهديد للقوات الأمريكية والسفن التجارية.

وفي المقابل، تواصلت الهجمات المتبادلة بين واشنطن وطهران لليوم الثاني على التوالي، وسط تحذيرات أمريكية من تصعيد إضافي، حيث لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتنفيذ ضربات جديدة إذا لم توافق إيران على اتفاق سلام بشكل فوري.

ويعود التصعيد الأخير إلى حادث إسقاط مروحية أمريكية من طراز "أباتشي" قرب مضيق هرمز مطلع الأسبوع الجاري، وهو ما فتح الباب أمام سلسلة من العمليات العسكرية المتبادلة التي طالت أهدافًا داخل إيران وقواعد أمريكية في المنطقة.

ويرى مراقبون أن التطورات الحالية تمثل تحديًا كبيرًا لوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أبريل الماضي، كما تزيد من المخاوف بشأن فرص التوصل إلى تسوية سريعة تنهي المواجهة المستمرة منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير.

تم نسخ الرابط