رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

هل يوقف كأس العالم التصعيد في الشرق الأوسط؟ خبير يكشف السيناريو الأقرب

 الدكتور ميرزاد حاجم
الدكتور ميرزاد حاجم

توقع الدكتور ميرزاد حاجم، مدير مركز الدبلوماسية الشعبية والباحث في مركز البحوث العلمية والاستشارات التطبيقية، أن تشهد منطقة الشرق الأوسط فترة تهدئة مؤقتة خلال المرحلة المقبلة، مدفوعة بضغوط دولية تهدف إلى احتواء التوترات ومنع انعكاساتها على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.

وأوضح لـ"الجمهور" أن القوى الكبرى، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، قد تتجه نحو فرض ما وصفه بـ"استراحة محارب"، تسمح للأطراف المتصارعة بإعادة تقييم الموقف وحساب نتائج المواجهات الأخيرة، بالتزامن مع أحداث دولية كبرى تتطلب قدرًا أكبر من الاستقرار السياسي والأمني.

ورسم الخبير ثلاثة سيناريوهات رئيسية لمستقبل الصراع بين إيران وإسرائيل، معتبرًا أن السيناريو الأكثر ترجيحًا يتمثل في العودة إلى "حرب الظل" بصيغة أكثر تعقيدًا. ووفق هذا التصور، ستتراجع احتمالات المواجهة المباشرة لصالح صراعات غير مباشرة عبر ساحات إقليمية مختلفة، إلى جانب تصاعد الهجمات السيبرانية والعمليات الأمنية المتبادلة.

أما السيناريو الثاني، فيتمثل في الانزلاق نحو مواجهة إقليمية واسعة، وهو الاحتمال الأكثر خطورة بحسب حاجم. ويرى أن أي استهداف مباشر لمنشآت استراتيجية أو بنية تحتية حساسة قد يدفع المنطقة إلى مرحلة جديدة من التصعيد تتجاوز حدود المواجهة الحالية، مع احتمالات تدخل قوى دولية وإعادة تشكيل التوازنات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

وفي المقابل، يطرح السيناريو الثالث إمكانية التوصل إلى تسوية دبلوماسية محدودة، مدفوعة بمخاوف جميع الأطراف من الانزلاق إلى حرب مكلفة. ويستند هذا المسار إلى تحركات دبلوماسية تقودها قوى دولية كبرى بهدف احتواء الأزمة، وربط التهدئة بملفات أخرى مثل البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية.

وأشار حاجم إلى أن هذا السيناريو، رغم كونه الأكثر تفاؤلًا، يظل هشًا وقابلًا للانهيار في أي لحظة إذا فشلت الأطراف في الالتزام بالتفاهمات أو عادت التوترات الميدانية إلى التصاعد من جديد.

تم نسخ الرابط