رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ماذا تبقى من القوة العسكرية لحماس؟.. تقديرات إسرائيلية تكشف الأرقام

حركة حماس
حركة حماس

كشفت تقديرات عسكرية إسرائيلية حديثة عن استمرار حركة حماس في إعادة تنظيم قدراتها الميدانية داخل قطاع غزة، رغم الخسائر الكبيرة التي تعرضت لها خلال الحرب الأخيرة، مشيرة إلى أن الحركة سارعت إلى تعويض النقص في صفوفها عبر تجنيد آلاف العناصر الجدد.

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، فإن الجناح العسكري للحركة يضم حاليًا نحو 20 ألف عنصر داخل القطاع، من بينهم ما يقارب 8 آلاف مقاتل يُصنفون ضمن العناصر الأكثر خبرة وكفاءة قتالية، بينما يمثل الباقون مجندين جددًا جرى استقطابهم خلال الفترة الأخيرة وتلقوا تدريبات أساسية على استخدام الأسلحة الخفيفة وقاذفات الصواريخ.

وأوضحت التقديرات أن حماس تمكنت من تجنيد نحو 12 ألف عنصر جديد في محاولة لسد الفجوة التي خلفتها العمليات العسكرية الإسرائيلية، مع استمرار الحركة في العمل على إعادة بناء بنيتها التنظيمية والعسكرية.

وأشار التقرير إلى أن الحركة لا تزال تحتفظ بقدرات هجومية تشمل استخدام طائرات مسيرة مفخخة، لكنها لا تمتلك التقنيات المتطورة المعتمدة على الألياف الضوئية التي تستخدمها جهات أخرى في المنطقة، ما يحد من بعض إمكاناتها التقنية مقارنة بفصائل مسلحة أخرى.

ولفتت التقديرات إلى أن حماس تتجه نحو اعتماد نموذج قيادة جماعية أكثر مرونة داخل جناحها العسكري، بهدف الحفاظ على استمرارية العمليات وتقليل تأثير استهداف القيادات الميدانية من جانب الجيش الإسرائيلي.

وأكد التقرير أن الجهود العسكرية الحالية للحركة تتركز في ثلاثة مسارات رئيسية، أولها تصنيع وتجهيز المتفجرات، وثانيها جمع المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بتحركات وتمركز القوات الإسرائيلية داخل القطاع، وثالثها مواصلة حفر الأنفاق في المناطق القريبة من الخطوط الفاصلة المستحدثة.

ونوهت التقديرات إلى أن هذه التحركات تعكس سعي الحركة للحفاظ على قدرتها القتالية وإعادة ترتيب أوضاعها الميدانية، رغم الضغوط العسكرية المستمرة والعمليات التي تستهدف بنيتها العسكرية وقياداتها.

تم نسخ الرابط