رغم الانتقادات.. فيلم Michael يقترب من المليار دولار ويحقق أرقامًا ضخمة
واصل فيلم Michael تحقيق نتائج استثنائية في شباك التذاكر العالمي، بعدما وصلت إيراداته إلى نحو 853 مليونًا و563 ألف دولار منذ انطلاق عرضه في دور السينما يوم 24 أبريل الماضي.
ويُعد هذا الرقم من بين أعلى الإيرادات التي حققتها الأفلام خلال عام 2026، ليؤكد أن السيرة الذاتية لأسطورة البوب الراحل مايكل جاكسون ما زالت تحظى باهتمام جماهيري واسع حول العالم، رغم المنافسة القوية التي تشهدها دور العرض خلال الموسم الحالي.
أرقام تضع الفيلم على أعتاب إنجاز تاريخي
مع استمرار عرض الفيلم في عدد كبير من الأسواق العالمية، يقترب Michael من دخول نادي الأفلام التي تجاوزت حاجز المليار دولار، وهو إنجاز لا تحققه سوى الأعمال السينمائية الكبرى.
ويرى مراقبون أن الإقبال الجماهيري الكبير على الفيلم يعود إلى الشعبية الاستثنائية التي يتمتع بها مايكل جاكسون، إضافة إلى الفضول الذي صاحب العمل منذ الإعلان عنه، خاصة أنه يقدم تفاصيل موسعة عن حياة الفنان الذي يُعرف بلقب "ملك البوب".
كما ساهمت الحملة الترويجية الضخمة للفيلم في جذب شرائح مختلفة من الجمهور، سواء من محبي الموسيقى أو المهتمين بالأفلام السيرية التي تتناول حياة الشخصيات المؤثرة في التاريخ الفني.
ميزانية ضخمة
بلغت تكلفة إنتاج الفيلم ما يقارب 200 مليون دولار أمريكي، ما يجعله واحدًا من أغلى الأفلام الموسيقية والسير الذاتية التي تم إنتاجها حتى الآن.
وجاءت هذه التكلفة المرتفعة نتيجة إجراء تعديلات واسعة على الفصل الثالث من الفيلم خلال مراحل الإنتاج، وهو ما استدعى زيادة الميزانية بشكل ملحوظ.
وتقاسمت شركات الإنتاج مع ورثة مايكل جاكسون تكاليف العمل، في خطوة تعكس حجم الرهان على نجاح الفيلم تجاريًا وجماهيريًا.
ورغم ضخامة الميزانية، نجح الفيلم في استرداد تكاليفه سريعًا، قبل أن يبدأ في تحقيق أرباح كبيرة مع استمرار عرضه في الأسواق العالمية.
انتقادات نقدية لم تمنع النجاح
على الجانب الآخر، لم يحظ الفيلم بإجماع نقدي كامل، إذ تعرض لموجة من الانتقادات السلبية من بعض النقاد قبل طرحه في دور العرض.
وتركزت بعض الملاحظات حول طريقة تناول عدد من المحطات المهمة في حياة مايكل جاكسون، إضافة إلى بعض الاختيارات الدرامية التي تضمنها السيناريو.
لكن هذه الانتقادات لم تؤثر بشكل واضح على أداء الفيلم في شباك التذاكر، حيث واصل جذب أعداد كبيرة من المشاهدين، وهو ما يعكس الفارق أحيانًا بين تقييمات النقاد وردود فعل الجمهور.
جعفر جاكسون في أصعب أدواره
يقوم ببطولة الفيلم Jaafar Jackson، ابن شقيق مايكل جاكسون، الذي يجسد شخصية النجم الراحل في أول بطولة سينمائية كبرى له.
وحظي اختياره للدور باهتمام واسع منذ الإعلان عنه، خاصة بسبب التشابه الكبير بينه وبين عمه في الشكل والأداء والحركات الاستعراضية.
واعتبر كثيرون أن وجود أحد أفراد العائلة في الدور الرئيسي أضفى مزيدًا من المصداقية على العمل، وساعد في تقديم صورة أقرب لشخصية مايكل جاكسون على الشاشة.
رحلة من Jackson Five إلى العالمية
يرصد الفيلم المراحل المختلفة في حياة مايكل جاكسون، بداية من ظهوره المبكر مع فرقة Jackson Five، مرورًا بانطلاقته الفنية المنفردة، وصولًا إلى تحوله إلى واحد من أشهر الفنانين في تاريخ الموسيقى العالمية.
كما يستعرض العمل التحديات والنجاحات التي رافقت مسيرته الفنية، والدور الذي لعبه في تغيير صناعة الموسيقى وإعادة تعريف مفهوم النجومية العالمية خلال العقود الماضية.
مخرج صاحب خبرة كبيرة
يتولى إخراج الفيلم Antoine Fuqua، المعروف بتقديم عدد من الأعمال السينمائية الناجحة في هوليوود.
وسعى فوكوا إلى تقديم رؤية تجمع بين الجانب الإنساني والفني في حياة مايكل جاكسون، مع التركيز على أبرز المحطات التي صنعت مسيرته الاستثنائية وجعلته واحدًا من أكثر الفنانين تأثيرًا في العالم.
ومع استمرار الفيلم في تحقيق الإيرادات حول العالم، يبدو أن Michael نجح في تحويل قصة حياة ملك البوب إلى واحد من أكبر النجاحات السينمائية لهذا العام، ليؤكد أن إرث مايكل جاكسون ما زال قادرًا على جذب الجماهير وتحقيق الأرقام القياسية حتى بعد سنوات طويلة من رحيله.



