وزير خارجية كوبا: سياسة ترامب تسببت في تدهور مؤشرات الصحة العامة
اتهم وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريجيز، السياسات الأمريكية المتشددة بالتسبب في تدهور الأوضاع الصحية في كوبا، مؤكداً أن الحصار النفطي وتشديد العقوبات الأمريكية يمثلان "عقاباً جماعياً" يؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين، وخاصة الأطفال والرضع.
كوبا تتهم واشنطن بالتسبب في ارتفاع وفيات الأطفال
وأوضح رودريجيز، في تصريحات نشرها عبر منصة "إكس"، أن معدل وفيات الرضع في كوبا ارتفع إلى 9.9 حالة لكل ألف مولود حي، مشيراً إلى أن معدلات بقاء الأطفال المصابين بالسرطان على قيد الحياة تراجعت من 85% إلى 65% نتيجة النقص في الأدوية والمستلزمات الطبية.
وأضاف أن الإجراءات التي اتخذتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بما في ذلك الحصار النفطي والعقوبات الاقتصادية المفروضة على كيانات كوبية وأجنبية، ألقت بظلالها على القطاع الصحي والخدمات الأساسية في البلاد.
وتؤكد السلطات الكوبية أن العقوبات أدت إلى نقص حاد في الأدوية والمعدات الطبية والوقود اللازم لتشغيل المستشفيات ومحطات الكهرباء، ما فاقم معاناة السكان، لا سيما الأطفال والمرضى وكبار السن.
شكاوى أمام الأمم المتحدة
وفي هذا السياق، واصلت هافانا تقديم شكاوى أمام الأمم المتحدة والمحافل الدولية، مطالبة برفع العقوبات، ومؤكدة أن استمرار الحصار يسبب أضراراً إنسانية واقتصادية واسعة.
من جانب آخر، تتزايد الدعوات الدولية والمنظمات الحقوقية المطالبة بمراجعة سياسة العقوبات المفروضة على كوبا، معتبرة أن تأثيرها يمتد إلى المدنيين والخدمات الأساسية. وفي المقابل، لم تصدر الإدارة الأمريكية حتى الآن رداً رسمياً على الاتهامات الأخيرة التي وجهتها الحكومة الكوبية.
وتبقى قضية العقوبات الأمريكية على كوبا من أكثر الملفات الخلافية في العلاقات بين البلدين، وسط استمرار الجدل بشأن آثارها الإنسانية والاقتصادية على الشعب الكوبي.



