مجالس علمية وقوافل توعوية تُرسّخ القيم الأسرية وتُعزز الوعي المجتمعي
نفذت وزارة الأوقاف لقاءات دعوية وتوعوية للواعظات حملت رسائل تربوية ومجتمعية مهمة، عكست الدور المتنامي للواعظات في معالجة القضايا التي تمس الأسرة والمجتمع.
مجالس علمية وقوافل توعوية
وفي مسجد سيدنا الحسين رضي الله عنه، عقدت الواعظة مرفت محمد رمضان لقاءً للسيدات تناول عددًا من القيم الإيمانية والسلوكية التي تعين على الارتقاء بالنفس وتعزيز الاستقامة، مع التأكيد على أهمية استثمار المجالس الدعوية في تجديد الصلة بالله تعالى وترسيخ الأخلاق الفاضلة في واقع الحياة.
وفي البحيرة، استضاف مسجد المحطة بإدارة أوقاف إيتاي البارود أول قافلة دعوية للسيدات شاركت فيها الواعظتان هناء حمادة وهاجر حمدي، حيث ناقشت القافلة قضية حماية الأبناء من الانحراف من خلال قوة الروابط الأسرية.
وسلط اللقاء الضوء على أهمية الأسرة المتماسكة في بناء الشخصية السوية، وبيان أثر الحوار والتفاهم والقدوة الحسنة في تنشئة الأبناء، إلى جانب دور المتابعة الواعية في مواجهة التأثيرات السلبية التي قد يتعرض لها النشء في ظل المتغيرات المتسارعة.
كما تناولت القافلة سبل تعزيز الانتماء الأسري وغرس القيم الأخلاقية في نفوس الأبناء، باعتبارها الحصن الأول الذي يحفظهم من السلوكيات الخاطئة والأفكار الهدامة.
واستُهلت فعاليات القافلة بمقرأة قرآنية لما تيسر من سورة الكهف، لتجتمع في هذا اللقاء معاني التزكية الإيمانية والتوعية المجتمعية في صورة تعكس رسالة وزارة الأوقاف في بناء الإنسان والأسرة معًا.



