إعادة تخيل مرعبة لأسطورة كلاسيكية.. The Mummy يواصل حصد الإيرادات عالميًا
حقق فيلم Lee Cronin’s The Mummy إيرادات عالمية بلغت 89 مليون و547 ألف دولار منذ انطلاق عرضه في 17 أبريل الماضي، ليواصل ترسيخ حضوره في موسم السينما العالمي. ويأتي الفيلم من إنتاج شركة Warner Bros، مع مدة عرض تصل إلى ساعتين و14 دقيقة، ما يجعله من الأعمال الطويلة نسبيًا في فئة الرعب.
توزيع الإيرادات عالميًا وأمريكيًا
جاءت إيرادات الفيلم موزعة بين السوقين الأمريكي والعالمي، حيث سجل داخل الولايات المتحدة نحو 29 مليونًا و147 ألف دولار، بينما حقق في الأسواق الدولية 60 مليونًا و400 ألف دولار، وهو ما يعكس اعتماد العمل بشكل أكبر على الجمهور العالمي في تعزيز حصيلته.
قصة تدور بين الرعب واللغز
تدور أحداث الفيلم حول اختفاء طفلة صغيرة تُدعى “كيتي” في الصحراء ثم عودتها بعد 8 سنوات بشكل غامض داخل تابوت أثري قديم. ومع مرور الوقت، تتحول عودتها من حدث يبدو كمعجزة إلى بداية سلسلة من الرعب، بعد أن تبدأ في إظهار سلوكيات غريبة توحي بوجود قوة خفية تتحكم بها، لتدخل العائلة في دوامة من الخوف والشك.
رؤية إخراجية مختلفة للمومياء
قدّم المخرج لي كرونين معالجة جديدة لشخصية “المومياء”، مبتعدًا عن القوالب التقليدية المرتبطة بالفراعنة والتوابيت الذهبية، نحو طرح نفسي أكثر قتامة. وركّز في رؤيته على الرعب الإنساني داخل العلاقات الأسرية، معتبرًا أن الخوف الحقيقي ينبع من تغيّر الأشخاص الأقرب إلينا وليس من الوحوش الخارقة فقط.
مزيج بين الرعب النفسي والواقعية
اعتمد كرونين على أسلوب بصري واقعي يمزج بين الرعب النفسي والدراما العائلية، مستلهمًا أجواءه من أعمال مثل Poltergeist وSe7en. كما فضّل استخدام المؤثرات العملية بدلًا من الاعتماد الكلي على CGI، بهدف خلق تجربة أكثر قسوة وواقعية للمشاهد.
فريق عمل عالمي وتجربة جديدة للعلامة
شارك في بطولة الفيلم عدد من النجوم من بينهم مي الغيطي ولايا كوستا وجاك رينور، إلى جانب إنتاج ضخم من شركات مثل Blumhouse Productions وAtomic Monster وNew Line Cinema التابعة لـ Warner Bros. ويُعد الفيلم محاولة جديدة لإعادة تعريف واحدة من أشهر أيقونات الرعب في السينما العالمية برؤية معاصرة ومختلفة.



