رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ود زائد أم تجربة أفضل؟ دراسة تكشف ما يفضله المستخدمون في روبوتات الدردشة

روبوتات الدردشة
روبوتات الدردشة

اتجهت شركات التكنولوجيا إلى تطوير مساعدات الذكاء الاصطناعي لتصبح أكثر دفئًا وودًا، بهدف جعلها أقرب إلى أسلوب التواصل البشري وأكثر ألفة مع المستخدمين.

ولكن دراسة حديثة تشير إلى أن هذا الاتجاه قد لا يكون دائمًا هو الخيار الأكثر فاعلية.

ووفقًا لبحث جديد أجراه باحثون في جامعة نورث إيسترن، فإن تجربة المستخدم مع روبوتات الدردشة تتحسن عندما تتماشى طريقة حديثها مع أسلوب الشخص نفسه، بدلًا من اعتماد نبرة ودية أو حماسية بشكل موحد في كل المواقف.

وتوضح النتائج أن الفكرة الشائعة بأن زيادة الإنسانية في تفاعل الذكاء الاصطناعي تؤدي تلقائيًا إلى تجربة أفضل، ليست دقيقة بالشكل الكامل الذي اعتمدته الشركات خلال السنوات الأخيرة.

فقد أظهرت الدراسة، أن المستخدمين يفضلون أنماط تفاعل مختلفة بحسب شخصياتهم؛ إذ مال أصحاب الأسلوب الهادئ والمباشر إلى الروبوتات التي تعتمد النبرة نفسها، بينما تفاعل الأشخاص الأكثر اجتماعية بشكل أفضل مع مساعدات أكثر حيوية وتعبيرًا.

وفي المقابل، اتفق أغلب المشاركين على وجود انزعاج واضح من المبالغة في إظهار الود أو الحماس بشكل مستمر، خاصة عندما لا يتناسب ذلك مع سياق الحوار.

وتشير الدراسة أيضًا إلى أن المستخدمين يستطيعون سريعًا التمييز بين الأسلوب الطبيعي والتكلف في المحادثة، حيث يؤدي الشعور بأن التفاعل مصطنع إلى تقليل الثقة بدلًا من تعزيزها، على عكس ما تهدف إليه العديد من الشركات المطورة.

وتكتسب هذه النتائج أهمية متزايدة مع الانتشار الواسع لروبوتات الدردشة في مجالات متعددة، تشمل خدمة العملاء والتعليم والتطبيقات الإنتاجية والمساعدات الشخصية وحتى أدوات الصحة النفسية.

وفي ظل استثمارات ضخمة من شركات كبرى مثل أوبن إيه آي وميتا وجوجل ومايكروسوفت لتطوير أنظمة أكثر طبيعية في التفاعل، تبرز الدراسة تساؤلات جديدة حول الاتجاه الأمثل للتصميم.

تم نسخ الرابط