برلماني: «العلمين الجديدة» نموذج متكامل لمدن الجيل الرابع وأحد أبرز إنجازات الجمهورية الجديدة
أكد النائب جرجس لاوندي عضو مجلس النواب، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل أحد أهم الإنجازات التنموية والعمرانية التي شهدتها مصر خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أنها أصبحت نموذجًا متكاملًا لمدن الجيل الرابع التي تستهدف الدولة التوسع في إنشائها ضمن رؤية الجمهورية الجديدة، بما يعكس قدرة الدولة المصرية على تنفيذ مشروعات قومية كبرى وفق أحدث المعايير العالمية.
«العلمين الجديدة» نموذج متكامل لمدن الجيل الرابع
وأوضح لاوندي، في بيان له، أن مدينة العلمين الجديدة تعد ترجمة حقيقية لرؤية الدولة في تحقيق التنمية العمرانية الشاملة، من خلال إنشاء مدن ذكية ومستدامة توفر بيئة متكاملة للمعيشة والعمل والاستثمار، وتسهم في إعادة رسم الخريطة العمرانية لمصر بما يحقق التوازن بين مختلف المناطق الجغرافية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن ما تحقق في العلمين الجديدة من مشروعات عمرانية وسياحية وخدمية يعكس حجم الجهد الذي تبذله الدولة لتوفير مجتمعات حضارية حديثة، تتمتع ببنية تحتية متطورة وشبكات مرافق وخدمات متكاملة تلبي احتياجات المواطنين والمستثمرين على حد سواء.
وأكد أن المدينة لم تعد مجرد مشروع عمراني أو وجهة سياحية موسمية، بل أصبحت مركزًا متكاملًا للتنمية والاستثمار والسياحة، بما يسهم في خلق فرص عمل جديدة، وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، ودعم الاقتصاد الوطني في مختلف القطاعات.
وأضاف لاوندي أن الدولة المصرية نجحت في تحويل منطقة الساحل الشمالي إلى محور تنموي متكامل، من خلال تنفيذ مشروعات ضخمة في مجالات الإسكان والطرق والخدمات والمرافق العامة، الأمر الذي عزز من جاذبية المنطقة وجعلها واحدة من أبرز الوجهات الاستثمارية والسياحية في المنطقة.
كما أشار إلى أن مدينة العلمين الجديدة تعكس نجاح الدولة في تطبيق مفهوم التنمية المستدامة، من خلال الاعتماد على التخطيط العمراني الحديث، وتوفير الخدمات الذكية، وإنشاء مشروعات تراعي الجوانب البيئية والتنموية بما يتوافق مع متطلبات المستقبل.
وشدد عضو مجلس النواب على أن الإنجازات التي تشهدها مدينة العلمين الجديدة تؤكد قدرة الدولة المصرية على تنفيذ مشروعات قومية عملاقة في توقيتات قياسية، بما يعزز من مكانة مصر إقليميًا ودوليًا ويؤكد نجاح رؤية الجمهورية الجديدة.
واختتم النائب جرجس لاوندي تصريحاته بالتأكيد على أن مدينة العلمين الجديدة تمثل نموذجًا مشرفًا للتنمية الحديثة، وتجسد طموحات الدولة في بناء مستقبل أكثر تقدمًا وازدهارًا للأجيال القادمة، من خلال مشروعات تنموية قادرة على تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.



