محمد صلاح يقود حلم مصر في مونديال 2026.. وطموحات الفراعنة تتجاوز المشاركة
تتجه أنظار الجماهير المصرية إلى بطولة كأس العالم 2026 بأحلام كبيرة وطموحات مختلفة هذه المرة، في ظل وجود جيل يملك الخبرة والطموح، يتقدمه النجم محمد صلاح، قائد منتخب مصر وأحد أبرز نجوم الكرة العالمية.
ويدخل المنتخب المصري البطولة بطموح تحقيق إنجاز تاريخي، بعدما عانى خلال مشاركاته السابقة من نتائج محدودة، إذ لم يحقق سوى تعادلين مقابل خمس هزائم في تاريخ مشاركاته بالمونديال. لكن نسخة 2026 تبدو مختلفة، خاصة مع تطور مستوى عدد من اللاعبين وامتلاك المنتخب عناصر قادرة على المنافسة.
ويأتي محمد صلاح في مقدمة أبرز الأوراق الرابحة للفراعنة، بعدما رسخ مكانته كواحد من أفضل لاعبي العالم خلال السنوات الأخيرة، بفضل إنجازاته مع ليفربول وأرقامه القياسية، إلى جانب تأثيره الكبير داخل الملعب وخارجه.
ويأمل صلاح في قيادة منتخب مصر لتجاوز الدور الأول وتحقيق أول انتصار في تاريخ الفراعنة بكأس العالم، مستفيدًا من خبراته الطويلة في الملاعب الأوروبية وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، سواء بالتسجيل أو صناعة الفرص.
ولا يعتمد المنتخب على صلاح فقط، بل يمتلك مجموعة هجومية مميزة تضم عمر مرموش ومحمود حسن تريزيجيه، إلى جانب عناصر الخبرة مثل محمد الشناوي ورامي ربيعة وحمدي فتحي، ما يمنح الفريق توازنًا بين الخبرة والحيوية.
وتعود أبرز لحظات محمد صلاح مع المنتخب إلى تصفيات مونديال روسيا 2018، عندما قاد الفراعنة للتأهل بعد غياب دام 28 عامًا، وسجل هدفًا تاريخيًا أمام الكونغو منح مصر بطاقة العبور إلى كأس العالم.
ورغم مشاركته في مونديال 2018 وهو يعاني من الإصابة، نجح صلاح في تسجيل أهداف تاريخية وترك بصمة واضحة، إلا أن خروج المنتخب من الدور الأول جعله يدخل نسخة 2026 بطموحات أكبر ورغبة في تحقيق إنجاز حقيقي مع المنتخب الوطني.
ويعول المصريون على أن تكون البطولة المقبلة نقطة تحول في تاريخ الكرة المصرية، وأن ينجح الجيل الحالي بقيادة محمد صلاح في كتابة صفحة جديدة عنوانها المنافسة وتحقيق نتائج تليق باسم منتخب مصر على الساحة العالمية.
ومع تصاعد حالة التفاؤل والدعم الجماهيري، تبقى الآمال معلقة على قدرة الفراعنة في تحويل الحلم إلى واقع، وترك بصمة استثنائية في أكبر حدث كروي عالمي.