برلماني: مشروعات الصرف الصحي قضية قومية.. والتغطية وصلت لـ70% على مستوى الجمهورية
أكد مصطفى مجاهد عضو مجلس النواب أن مشروعات الصرف الصحي تمثل أحد أهم الملفات الحيوية المرتبطة بحماية الصحة العامة والبيئة في مصر، مشيرًا إلى أنها قضية تمس جميع الدوائر الانتخابية ونواب البرلمان دون استثناء.
برلماني: مشروعات الصرف الصحي قضية قومية
وقال مجاهد، في بيان له، إن قطاع الصرف الصحي شهد طفرة كبيرة خلال السنوات الماضية، انعكست على نسب التغطية بالخدمات على مستوى الجمهورية، موضحًا أن إجمالي التغطية وصل حاليًا إلى نحو 70%، بواقع 96% في المدن ومناطق الحضر، و60% في القرى والريف المصري.
وأضاف أن هذه النسب تعكس حجم الجهود المبذولة من الدولة في هذا القطاع، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن نسبة الـ30% المتبقية تمثل تحديًا كبيرًا يحتاج إلى موارد مالية ضخمة وإجراءات استثنائية لاستكمال المشروعات المتبقية وتحقيق التغطية الكاملة.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أهمية تطوير آليات الردود الحكومية المقدمة للنواب بشأن المشروعات المتعثرة، مؤكدًا أنه لا يجوز استمرار الردود القديمة نفسها دون مواكبة التطورات والمتغيرات الحالية على أرض الواقع.
وأعلن مجاهد دعمه وتثمينه للتعاون القائم بين وزارة الإسكان واللجنة البرلمانية المختصة فيما يتعلق بالمشروع القومي لتوسعة محطة صرف صحي أبو رواش بمحافظة الجيزة، والتي تُعد ثاني أكبر محطة صرف صحي في مصر.
وأوضح أن الطاقة الفعلية الحالية للمحطة تبلغ نحو 1.6 مليون متر مكعب يوميًا، بينما تتجاوز كميات المياه الواردة إليها حاجز الـ2 مليون متر مكعب، وهو ما يمثل ضغطًا كبيرًا على المحطة من الناحيتين البيئية والفنية.
وأكد أن الدولة اتجهت إلى حلول جديدة للتعامل مع الأزمة، من خلال التوسع نحو الظهير الصحراوي الغربي وإنشاء محطة جديدة بمنطقة شبرامنت بطاقة إجمالية تصل إلى 550 ألف متر مكعب، على مرحلتين، بهدف الاستفادة من المعالجة الثلاثية للمياه وإعادة استخدامها في استصلاح وزراعة الأراضي.
وشدد النائب مصطفى مجاهد على أن استمرار تنفيذ مشروعات الصرف الصحي والتوسع في إنشاء المحطات الجديدة يمثل خطوة أساسية لدعم التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين في مختلف المحافظات.



