ما هو حكم الاستراحة أثناء الطواف؟ دار الإفتاء تجيب
أوضحت دار الإفتاء في ردها على سؤال: ما حكم الاستراحة في الطواف؟ فأنا رجلٌ تقدَّمَ بي العمر، ولا أقدرُ على إتمامِ الطوافِ دفعةً واحدة، فأجلسُ لالتقاطِ أنفاسي لأقدرَ على إكمالِ الطواف.
وقالت في الجواب: يجوز شرعًا لمَن يطوف بالبيت الحرام الاستراحة في الطواف إذا كان لعذرٍ؛ كالاستراحة لعدم القدرة على إتمام الطواف دفعةً واحدة -كما في واقعة السؤال- وكذلك إذا كانت الاستراحة قصيرة لا تقطع الموالاة، ولا خلاف بين الفقهاء في عدم تأثيرها على صحة الطواف؛ لكونها لا تأثير لها على الموالاة فيه، أمَّا الاستراحةُ الطويلةُ بدون عذرٍ فهي وإنْ كانت لا تُؤثِّر في صحة الطواف، إلَّا أنَّ الأَوْلَى تركها مراعاةً لخلافِ الفقهاءِ مِن كونها مُؤثِّرةً في صحةِ الطوافِ مِن عدمه.