ما يستحب فعله في العشر الأوائل من ذي الحجة؟ الإفتاء تجيب
أوضحت دار الإفتاء في ردها على سؤال: ما يستحب فعله في العشر الأوائل من ذي الحجة؟ وقالت: لقد رغَّبَ الله تعالى في هذه الأيام المباركة بالإقدام على كافة أنواع القُربات والطَّاعات، من: صومٍ، وصلاةٍ، وصدقةٍ، وذِكْرٍ، ودعاءٍ، واستغفارٍ، وتسبيحٍ، وتهليلٍ، وتكبيرٍ، وصلاةٍ على النبي، وقراءةٍ للقرآن وإنصاتٍ إليه، وغير ذلك؛ لما للعمل في هذه الأيام من مَزِيَّةٍ وفضيلة على ما سواها.
وأضافت دار الإفتاء: فعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ» يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ. أخرجه الأئمة: أحمد، وأبو داود، وابن ماجه.