عرض عالمي أول لفيلم “When Darkness Loves Us” بمهرجان كان
تستعد فعاليات Cannes Film Festival في دورته الـ79 لاستقبال العرض العالمي الأول لفيلم الرعب الجديد “When Darkness Loves Us”، وذلك ضمن برنامج الافتتاح قبل انطلاقه في دور العرض عالميًا خلال الفترة المقبلة.
ويأتي عرض الفيلم في إطار الاهتمام المتزايد بأعمال الرعب النفسي داخل المهرجانات الكبرى، خاصة مع الاعتماد على قصص تجمع بين التشويق النفسي والدراما الإنسانية العميقة.
أبطال العمل وعودة نجوم بارزين
يضم الفيلم مجموعة من النجوم، في مقدمتهم Emilia Clarke وVictoria Pedretti، إلى جانب مشاركة كل من مارلون ويليامز وناتاشا ماكيلهون.
وقد انتهى تصوير العمل مؤخرًا في نيوزيلندا، ليبدأ بعدها مباشرة مرحلة ما بعد الإنتاج استعدادًا للعرض العالمي الأول خلال فعاليات المهرجان.
قصة تعتمد على الرعب النفسي
تدور أحداث الفيلم المقتبس من رواية صدرت في الثمانينيات حول شابة تجسدها إميليا كلارك، تنجو بعد احتجازها داخل نظام كهوف تحت الأرض لمدة 15 عامًا.
وتعود البطلة إلى السطح في رحلة صادمة لمحاولة استعادة حياتها وعائلتها، إلا أن عودتها تفتح أبوابًا من الرعب النفسي والتوتر، حيث تتداخل آثار الماضي مع واقع جديد أكثر قسوة وغموضًا.

فريق العمل والإنتاج
شارك في كتابة السيناريو المخرج جيمس أشكروفت إلى جانب هايلي سبراول وإيلي كينت، بينما تولت الإنتاج شركة Desray Armstrong مع مجموعة من المنتجين التنفيذيين من بينهم Ant Timpson وBleecker Street وUmbrella Entertainment.
ويُتوقع أن يحمل الفيلم رؤية إخراجية مختلفة تمزج بين الأجواء النفسية الثقيلة والإيقاع البصري المظلم، بما يتناسب مع طبيعة القصة.
خطة العرض والتوزيع العالمي
من المقرر طرح الفيلم في دور العرض الأمريكية خلال عام 2027، على أن تتولى شركة Cornerstone مسؤولية التوزيع العالمي، باستثناء أستراليا ونيوزيلندا حيث تتولى Umbrella Entertainment عملية التوزيع هناك.
ويُنظر إلى الفيلم باعتباره أحد أبرز أعمال الرعب المنتظرة خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد عرضه الأول في مهرجان كان، الذي يمنحه دفعة قوية قبل انطلاقه تجاريًا على مستوى العالم.
مهرجان كان 2026 وبرنامج حافل
تشهد دورة هذا العام من Cannes Film Festival عرض مجموعة كبيرة من الأفلام العالمية، سواء في المسابقة الرسمية أو قسم “نظرة ما”، وسط تنوع واضح في المدارس السينمائية بين أوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية.
ويعكس برنامج المهرجان هذا العام توسعًا كبيرًا في اختيار الأعمال، مع التركيز على الأفلام ذات الطابع الإنساني والتجارب السينمائية الجديدة التي تجمع بين الجرأة الفنية والطرح المختلف.



