رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

“The Princess Diaries3” يعيد آن هاثاواي لجينوفيا في مرحلة جديدة

 آن هاثواى
آن هاثواى

كشفت المخرجة Adele Lim عن تفاصيل جديدة ومشوقة حول فيلم The Princess Diaries 3، مؤكدة أن الجزء المنتظر سيحمل تطورات مختلفة على مستوى القصة والشخصيات، مع عودة عدد من نجوم السلسلة الأصلية التي حققت نجاحًا واسعًا منذ انطلاقها.

آن هاثاواي تعود بدور الملكة ميا

وخلال ظهورها في حفل Gold Gala، أوضحت أديل ليم أن النجمة Anne Hathaway ستعود مجددًا لتجسيد شخصية “ميا”، لكن بصورة مختلفة تمامًا عن الأجزاء السابقة، حيث ستظهر هذه المرة كملكة لمملكة جينوفيا الخيالية، بعد سنوات من التطور والنضج.

وأكدت المخرجة أن الفيلم لن يركز على قصة المراهقة التي تكتشف هويتها كما حدث في الجزء الأول، بل سيتناول رحلة امرأة قوية تدير مملكتها وتمارس مسؤولياتها السياسية والإنسانية، في تطور طبيعي للشخصية التي ارتبط بها الجمهور لسنوات طويلة.

انتقال الأحداث إلى مملكة جينوفيا

وأشارت ليم إلى أن الجزء الجديد سيمنح مساحة أكبر لاستكشاف مملكة جينوفيا، حيث ستنتقل معظم الأحداث إلى المملكة الخيالية التي كانت دائمًا عنصرًا أساسيًا في السلسلة، لكنها لم تظهر سابقًا بالشكل الكامل الذي تخطط له الشركة المنتجة في هذا الجزء.

وأضافت أن تصوير الفيلم سيتم داخل عدد من المواقع الأوروبية، بهدف تقديم جينوفيا بصورة أكثر فخامة واتساعًا، مع الاهتمام بالتفاصيل البصرية التي تعكس طبيعة المملكة الملكية.

رؤية مختلفة لقصة الأميرات

وأكدت المخرجة، التي شاركت سابقًا في كتابة فيلم Crazy Rich Asians، أنها أرادت تقديم قصة مختلفة عن الأفلام التقليدية الخاصة بالأميرات، موضحة أن السينما قدمت كثيرًا من الأعمال التي تتناول رحلة الفتيات نحو التاج، بينما تقل الأعمال التي تركز على النساء بعد وصولهن إلى السلطة.

وأوضحت أن الفيلم الجديد يسعى لتقديم نموذج لامرأة تمتلك القيادة والنفوذ، مع التركيز على التحديات التي تواجهها أثناء إدارة المملكة، إلى جانب الجوانب الإنسانية والعاطفية في حياتها.

تأثير التجربة الشخصية على القصة

وكشفت أديل ليم أن تجربتها الشخصية كأم أثرت بشكل واضح على طريقة كتابة الفيلم، مؤكدة أنها حرصت على أن يحمل العمل مشاعر قريبة من الجمهور الذي نشأ على متابعة شخصية ميا منذ عرض الجزء الأول عام 2001.

وأضافت أن الهدف من الجزء الجديد هو خلق حالة من الحنين لدى المشاهدين القدامى، مع تقديم قصة أكثر نضجًا تناسب المرحلة العمرية الجديدة للشخصيات والجمهور في الوقت نفسه.

ترقب واسع للفيلم المنتظر

ويحظى الجزء الثالث من The Princess Diaries بحالة ترقب كبيرة بين عشاق السلسلة، خاصة بعد سنوات طويلة من التوقف، حيث يعتبر العمل من أبرز الأفلام العائلية والرومانسية التي ارتبط بها جيل كامل منذ بداية الألفية الجديدة.

ورغم عدم الكشف حتى الآن عن موعد التصوير النهائي أو بقية طاقم العمل بشكل كامل، فإن الإعلان عن عودة آن هاثاواي وحده كان كافيًا لإثارة حماس الجمهور حول العالم انتظارًا للعودة إلى أجواء جينوفيا من جديد.

تم نسخ الرابط