برلمانية: افتتاح جامعة سنجور يدشن عهدًا جديدًا للدبلوماسية التعليمية
أكدت النائبة مروة حسان، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في افتتاح المقر الجديد لجامعة “سنجور” بمدينة برج العرب، تمثل نقلة نوعية وتدشينًا لعهد جديد في “الدبلوماسية التعليمية” بين مصر وفرنسا والقارة الإفريقية.
وقالت حسان، في تصريحات صحفية، إن هذا الحدث يعكس الرؤية الاستراتيجية للدولة المصرية في تحويل مصر إلى مركز إقليمي للتعليم العالي والبحث العلمي، مشيرة إلى أن اختيار جامعة “سنجور” للتوسع داخل مصر يجسد الثقة الدولية في استقرار الدولة المصرية وقدرتها على استضافة وإدارة مؤسسات تعليمية وبحثية عالمية المستوى.
وأضافت عضو لجنة التعليم بمجلس النواب، أن كلمة الرئيس السيسي خلال الافتتاح وضعت خارطة طريق لبناء “الإنسان الإفريقي” القادر على مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين، مؤكدة أن الاستثمار في العقول يمثل الأساس الحقيقي لتحقيق التنمية المستدامة، بما يتوافق مع جهود الدولة لتطوير منظومة التعليم والبحث العلمي وفق المعايير الدولية.
وأوضحت أن دعم الدولة المصرية لجامعة “سنجور” وتوفير الإمكانيات اللازمة لإنشاء مقرها الجديد بهذا المستوى المتطور، يعكس فلسفة “التعاون المعرفي” مع القارة الإفريقية، حيث يمتد الدور المصري من الدعم السياسي إلى نقل الخبرات الأكاديمية وبناء الكفاءات القادرة على قيادة التنمية داخل القارة، بما يعزز من القوة الناعمة المصرية.
وأشارت النائبة إلى أن الشراكة المصرية الفرنسية في هذا الصرح التعليمي تفتح آفاقًا واسعة أمام البحث العلمي المشترك وتبادل الطلاب والأساتذة، بما يسهم في رفع تصنيف المؤسسات التعليمية المصرية وتعزيز بيئة الابتكار، لافتة إلى اهتمام لجنة التعليم بمجلس النواب بدعم التوسع في إنشاء فروع للجامعات الدولية المتميزة داخل مصر.
واختتمت النائبة مروة حسان تصريحاتها بالتأكيد على أن جامعة “سنجور” بمقرها الجديد تمثل “جسرًا حضاريًا” يربط بين الثقافة الفرانكفونية والعمق الإفريقي برؤية مصرية، مشددة على أن هذه الخطوة ستدعم خطط التنمية الإفريقية من خلال تخريج كوادر مؤهلة في مجالات الإدارة والبيئة والصحة والثقافة، باعتبارها من القطاعات الحيوية لمستقبل القارة السمراء.