رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

آبل تفاجئ سوق الرقائق.. اتفاق جديد مع إنتل يهدد هيمنة TSMC على معالجات آيفون

آبل
آبل

توصلت شركة آبل إلى اتفاق جديد مع إنتل لتولي تصنيع جزء من المعالجات التي تطورها الشركة الأميركية لأجهزتها المستقبلية، بحسب ما كشفه تقرير حديث لصحيفة وول ستريت جورنال.

وتأتي هذه الخطوة بعد مفاوضات استمرت لأكثر من عام، ضمن استراتيجية أبل لتقليل اعتمادها المكثف على شركة TSMC التايوانية.

وتُعد الشريك الأساسي في إنتاج معالجات هواتف آيفون خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع تصاعد المخاوف المتعلقة بالوضع الجيوسياسي في تايوان واحتمالات زيادة التوتر مع الصين.

تحول جديد بعد سنوات من الاعتماد على مورد واحد

ورغم ارتباط اسم TSMC بمعالجات آيفون بشكل شبه حصري خلال العقد الماضي، فإن أبل سبق وأن اعتمدت على شركات أخرى في مراحل مختلفة من تاريخها، إذ لعبت سامسونج دورًا رئيسيًا في تصنيع معالجات آيفون الأولى منذ إطلاق الهاتف عام 2007 وحتى جيل آيفون 6.

كما تولت سامسونج إنتاج معالج A4، الذي مثّل أول شريحة تطورها أبل داخليًا، قبل أن تتجه الشركة لاحقًا إلى تنويع الموردين.

ففي عام 2015، اعتمدت أبل على كل من سامسونج وTSMC لإنتاج معالج A9 المستخدم في هواتف iPhone 6s، قبل أن تستقر منذ معالج A10 Fusion على منح TSMC مسؤولية التصنيع بشكل كامل، وهو النهج الذي يبدو أنه يقترب من التغيير.

قفزة قوية لسهم إنتل بعد الإعلان

انعكست الأنباء سريعًا على أداء إنتل في الأسواق المالية، بعدما سجل سهم الشركة ارتفاعًا تجاوز 14% خلال التداولات، ليصل إلى أعلى مستوى تاريخي له عند 125.03 دولار قبيل إغلاق جلسة الجمعة، وسط تفاؤل المستثمرين بقدرة الشركة على استعادة مكانتها في سباق الرقائق المتقدمة.

ومن المتوقع أن تستفيد الحكومة الأميركية كذلك من هذا النمو، بعدما تحولت حزمة دعم اتحادية بلغت قيمتها 9 مليارات دولار إلى حصة ملكية تقدر بنحو 10% داخل إنتل، في إطار مساعي واشنطن لتعزيز التصنيع المحلي لأشباه الموصلات وتقليل الاعتماد على الخارج.

وبحسب التقرير، لعبت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب دورًا في تشجيع التعاون بين عمالقة التكنولوجيا وإنتل، عبر لقاءات ومباحثات ضمت مسؤولين حكوميين إلى جانب شخصيات بارزة في القطاع، من بينهم تيم كوك وإيلون ماسك وجانسين هوانغ.

ولم تتوقف تحركات إنتل عند أبل فقط، إذ أشار التقرير إلى أن الشركة نجحت أيضًا في إبرام اتفاقات جديدة مع إنفيديا وسبيس إكس، في خطوة قد تمنحها دفعة قوية لاستعادة نفوذها داخل قطاع تصنيع الرقائق العالمي.

تم نسخ الرابط