رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

"الطبق القاتل".. لماذا يحذر أطباء القلب من وجبة العشاء المتأخرة؟

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

​في وقت يلجأ فيه الكثيرون لتناول وجبتهم الرئيسية في ساعات الليل المتأخرة، أطلق الدكتور "سيرغي فيشتوموف"، أخصائي الأمراض الباطنية والقلب، صرخة تحذير طبية من هذا السلوك الروتيني. التحذير لم يتوقف عند حدود زيادة الوزن أو عسر الهضم، بل كشف عن "فاتورة باهظة" يدفعها القلب والأوعية الدموية مقابل تلك اللقيمات المتأخرة، محولاً وجبة العشاء إلى "عدو خفي" يتربص بصحة الشرايين.
​القلب لا ينام.. ولكن العشاء يرهقه!
​أوضح الدكتور فيشتوموف أن تناول الطعام في وقت متأخر يجبر الجسم على العمل في الوقت الذي يجب أن يستعد فيه للراحة والترميم. هذا النشاط الهضمي المتأخر يؤدي إلى اضطراب في "الساعة البيولوجية" للتمثيل الغذائي، مما يسبب ارتفاعاً مفاجئاً في مستويات السكر والأنسولين، وهو ما ينعكس سلباً على ضغط الدم ويزيد من الإجهاد الواقع على عضلة القلب.
​انسداد الشرايين و"الدهون الليلية"
​تكمن الخطورة الكبرى، حسب "فيشتوموف"، في أن الجسم ليلاً لا يحرق السعرات الحرارية بكفاءة كما يفعل نهاراً؛ مما يؤدي إلى تراكم الدهون الثلاثية والكوليسترول في الدم بشكل أسرع. ومع تكرار هذه العادة، تصبح الأوعية الدموية عرضة للتصلب والضيق، مما يرفع من احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية والجلطات الدماغية على المدى الطويل.
​روشتة "فيشتوموف" لقلب سليم
​لتجنب هذه المخاطر، يشدد أخصائي القلب على ضرورة اتباع قاعدة ذهبية في تناول الطعام:
​التوقيت الذهبي: يجب أن تكون آخر وجبة قبل النوم بـ 3 ساعات على الأقل لمنح الجسم فرصة للهضم المتكامل.
​النوعية قبل الكمية: اختيار أطعمة خفيفة وسهلة الهضم في العشاء وتجنب الأطعمة الغنية بالدهون أو السكريات المعقدة.
​الاستماع للجسد: التمييز بين الجوع الحقيقي و"الجوع العاطفي" الذي غالباً ما يداهمنا في ساعات الليل المتأخرة.

تم نسخ الرابط