سقوط دجال الغربية.. طرد زوجته وأطفاله بالشارع ليتفرغ لأعمال الشعوذة
نجحت أجهزة الأمن بمحافظة الغربية في إسدال الستار على واقعة "دجل وشعوذة" أثارت غضب أهالي إحدى قرى مركز طنطا، بعد استغاثات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي تطالب بوقف نشاط شخص يوهم ضحاياه بالقدرة على "العلاج الروحاني" مقابل مبالغ مالية وهدايا.
بدأت خيوط الواقعة ببلاغ رسمي تقدمت به "ربة منزل" لمركز شرطة طنطا نهاية أبريل الماضي، اتهمت فيه زوجها بالتعدي عليها بالسب وطردها هي وأطفالها من منزل الزوجية والاستيلاء على مصوغاتها الذهبية، مبررة ذلك باعتراضها على ممارسته أعمال السحر والشعوذة داخل المنزل.
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت قوات الأمن من ضبط المتهم، حيث كشفت التحريات عن إدارته لصفحة على مواقع التواصل الاجتماعي يروج من خلالها لنشاطه الإجرامي في النصب والاحتيال على المواطنين تحت ستار "العلاج الروحاني". وبمواجهته، اعترف المتهم بطرد زوجته من المنزل، لكنه نفى سرقة ذهبها.
وفجرت التحقيقات مفاجأة أخرى، حيث تراجعت الزوجة عن أقوالها بشأن السرقة، معترفة بأنها اختلقت واقعة "سرقة الذهب" للنيل من زوجها بسبب خلافاتهما المستمرة، مؤكدة أنها باعت مصوغاتها بمحض إرادتها.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال نشاط المتهم في الدجل والنصب، وأُخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات في الواقعة التي كشفت عن وجهين؛ نشاط إجرامي في الشعوذة وخلافات أسرية وصلت إلى ردهات أقسام الشرطة.



