رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

حاميها حراميها.. قصة موظف المتحف الذي حوّل تاريخ فرنسا إلى "سوق سوداء"

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

​في عملية أمنية معقدة عابرة للحدود، نجحت السلطات الروسية في إحباط واحدة من أغرب عمليات تهريب الآثار، حيث أوقفت مواطناً فرنسياً متلبساً بحيازة مجموعة من المسكوكات الذهبية النادرة، التي تبين أنها مسروقة من قلب متحف "سان ريمي" الحكومي في فرنسا. العملية التي شاركت فيها إدارة الجمارك الفيدرالية بالتعاون مع جهاز الأمن الفيدرالي (FSB) والإنتربول، كشفت عن مخطط احترافي استمر لعامين لنهب التراث الفرنسي وبيعه في "السوق السوداء" الروسية.
​حيلة "المحفظة" وفخ الإنتربول
​المتهم، وهو شاب فرنسي يبلغ من العمر 29 عاماً، استغل وظيفته المرموقة داخل المتحف الفرنسي للوصول إلى القطع النقدية الذهبية التي تقدر قيمتها بنحو 53 مليون روبل. وبحسب التحقيقات، اتبع المهرب أسلوباً "ناعماً" لتضليل رجال الجمارك خلال رحلاته المتكررة إلى روسيا في عامي 2023 و2024؛ حيث كان يخفي القطع الأثرية الثمينة داخل محفظته الشخصية وسط العملات النقدية العادية واليومية، قبل أن يعرضها للبيع على هواة جمع التحف في موسكو. إلا أن يقظة الأجهزة الأمنية وملاحقة الإنتربول وضعت حداً لمغامرات "موظف المتحف" اللص.
​من بوينس آيرس إلى روسيا.. نهاية "رحلات الوهم" لمحتال الفنادق
​وعلى صعيد أمني آخر، تسلمت السلطات الروسية من نظيرتها الأرجنتينية المواطن الروسي "مكسيم يامنوف"، المتهم بتنفيذ واحدة من أذكى عمليات الاحتيال الإداري ضد الشركة التي كان يعمل بها.
​عقود مزيفة ومهام وهمية
​بدأت خيوط القضية في عام 2021، حين شرع "يامنوف" في نسج شبكة من "المهام الوهمية"؛ حيث قدم لشركته فواتير فندقية مزورة، وتذاكر سفر، وعقوداً وهمية لرحلات عمل ادعى القيام بها في مختلف أنحاء البلاد. وكشفت التحقيقات أن الرجل لم يغادر مكانه قط، بل نجح عبر هذه "الأوراق المزيفة" في الاستيلاء على أكثر من نصف مليون روبل من أموال الشركة قبل أن يفر إلى الأرجنتين، ليعود اليوم مصفداً في الأصفاد لمواجهة القضاء الروسي بتهمة الاحتيال الجسيم.

تم نسخ الرابط