رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أطعمة طبيعية تخفف أعراض الانسداد الرئوي المزمن.. دراسة توضح

الانسداد الرئوي المزمن
الانسداد الرئوي المزمن

أشارت دراسة أمريكية حديثة، إلى أن إدخال بعض الأطعمة البسيطة إلى النظام الغذائي اليومي، مثل البقوليات ومنتجات الصويا، قد يساهم في تخفيف أعراض مرض الانسداد الرئوي المزمن، من خلال تقليل الالتهاب وتحسين كفاءة وظائف الرئة، وأوضح باحثون من جامعة جونز هوبكنز، أن هذه النتائج تؤكد أن التغذية لا تعد عاملا ثانويا في التعامل مع أمراض الجهاز التنفسي، بل يمكن أن تكون جزءا مهما من خطة إدارة الحالة، وقد نشرت الدراسة في مجلة Chronic Obstructive Pulmonary Diseases، ويعد مرض الانسداد الرئوي المزمن من الأمراض المزمنة التي تصيب الرئتين، وتؤدي إلى صعوبة في تدفق الهواء بشكل طبيعي، مما يسبب أعراضا مثل ضيق التنفس والسعال المستمر وزيادة إفراز البلغم، ويشمل هذا المرض حالات مثل التهاب الشعب الهوائية المزمن وانتفاخ الرئة، وغالبا ما يرتبط بالتدخين أو التعرض الطويل للملوثات.

الآثار السلبية لشدة الأعراض 

<strong>الانسداد الرئوي المزمن</strong>
الانسداد الرئوي المزمن

مع تقدم الحالة، قد تزداد الأعراض سوءا وتؤثر على القدرة على أداء الأنشطة اليومية، ويصاب بهذا المرض أكثر من 30 مليون شخص في الولايات المتحدة، كما يعتبر من أبرز أسباب الوفاة عالميا، رغم إمكانية التحكم فيه عبر العلاج وتغيير نمط الحياة، واعتمدت الدراسة على متابعة مجموعة من المشاركين، جميعهم من المدخنين السابقين، حيث تم تقييم نظامهم الغذائي وأعراضهم التنفسية، إضافة إلى إجراء اختبارات لوظائف الرئة وفحوصات سريرية في بداية الدراسة، ثم بعد ثلاثة أشهر وبعد ستة أشهر، كما تم التركيز على قياس استهلاك مركبات الإيزوفلافون، وهي مركبات نباتية موجودة بشكل كبير في البقوليات ومنتجات الصويا، ومقارنة مستوياتها مع شدة الأعراض التنفسية لدى المشاركين.

فوائد ذهبية للبقوليات ومنتجات الصويا 

تشمل البقوليات أنواعا مثل العدس والحمص والفول والفاصوليا، وهي مصادر غنية بالبروتين والألياف والمعادن، أما منتجات الصويا فتتضمن فول الصويا ومشتقاته مثل التوفو وحليب الصويا، وتتميز بقيمتها الغذائية العالية، وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تناولوا كميات أكبر من الإيزوفلافون، سجلوا تحسنا في ضيق التنفس، وانخفاضا في السعال المزمن، بالإضافة إلى قدرة أفضل على التخلص من البلغم، وتحسن عام في مؤشرات صحة الرئة، كما لوحظ انخفاض في بعض مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي المرتبط بتفاقم المرض.

يرجح الباحثون أن هذه الفوائد تعود إلى الخصائص المضادة للالتهاب، التي تتميز بها مركبات الإيزوفلافون، والتي تساعد في تقليل تهيج الشعب الهوائية وتحسين استجابة الجسم، وهو ما يلعب دورا مهما في أمراض الرئة المزمنة، وأشار الفريق إلى أن هذه النتائج قد تفتح المجال أمام اعتبار النظام الغذائي وسيلة مساعدة بسيطة لدعم علاج مرض الانسداد الرئوي المزمن، كونه أحد العوامل القابلة للتعديل مقارنة بعوامل الخطر الأخرى.

تم نسخ الرابط