آي صاغة: استقرار أسعار الذهب في مصر وعيار 21 يسجل 7020 جنيهًا
شهدت أسعار الذهب في السوق المصري حالة من الاستقرار النسبي خلال تعاملات اليوم، مع تسجيل تحركات محدودة مالت للهبوط، في ظل ترقب المستثمرين لتطورات السياسة النقدية الأمريكية وتحركات سعر الصرف المحلي.
سجلت الأونصة نحو 4783 دولارًا
وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، مستوى 7020 جنيهًا، منخفضًا بنحو 15 جنيهًا مقارنة بتعاملات أمس، بحسب بيانات منصة “آي صاغة”، بينما بلغ عيار 24 نحو 8020 جنيهًا، وعيار 18 حوالي 6015 جنيهًا، في حين استقر سعر الجنيه الذهب عند 56160 جنيهًا.
وعلى الصعيد العالمي، سجلت الأونصة نحو 4783 دولارًا، وسط تحركات عرضية تعكس حالة من الترقب في الأسواق الدولية، خاصة مع استمرار الغموض بشأن اتجاه أسعار الفائدة الأمريكية.
وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة “آي صاغة”، إن السوق المحلي يشهد حالة من التوازن الدقيق بين العوامل المحلية والعالمية، موضحًا أن التراجع الأخير لا يعكس ضعفًا في الطلب بقدر ما يعبر عن حالة ترقب واسعة من المستثمرين.
وأشار إلى أن استقرار سعر صرف الدولار في مصر عند مستوى 51.8 إلى 51.9 جنيه كان له دور رئيسي في كبح أي تحركات حادة في أسعار الذهب، مؤكدًا أن السوق يتحرك حاليًا في نطاق اختبار مستويات أكثر من كونه اتجاهًا هابطًا واضحًا.
وأوضح إمبابي أن الفجوة السعرية بين السعر المحلي والعادل تراجعت إلى أقل من 50 جنيهًا، وهو ما يعكس كفاءة تسعير الذهب داخل السوق المصري، ويشير إلى غياب أي مبالغة سعرية أو ضغوط كبيرة على هوامش التجار.
وأضاف أن حالة الهدوء الحالية تعود إلى تراجع الزخم الشرائي، بالتزامن مع انتظار الأسواق لقرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن الفائدة، وهو ما أدى إلى انخفاض نسبي في حجم التداولات اليومية.
وتوقع أن تستمر أسعار الذهب في مصر داخل نطاق عرضي خلال الفترة المقبلة، مع دعم عند مستوى 7000 جنيه ومقاومة قرب 7050 جنيهًا لعيار 21، ما لم تظهر متغيرات اقتصادية أو جيوسياسية جديدة.
وعالميًا، أشار إلى أن الذهب ما زال يتحرك في نطاق ضيق دون مستوى 4800 دولار للأونصة، متأثرًا بقوة الدولار وتوقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة، رغم استمرار الدعم الناتج عن التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة.
كما لفت إلى أن المؤسسات المالية العالمية، مثل “مورجان ستانلي”، ما زالت تتوقع مسارًا صعوديًا للذهب على المدى المتوسط، مع إمكانية وصول الأونصة إلى 5200 دولار خلال النصف الثاني من 2026، رغم توقع تباطؤ وتيرة الصعود.
وفي المجمل، تعكس تحركات الذهب الحالية حالة من التوازن الحذر في الأسواق، مع ترقب واضح لأي إشارات جديدة قد تعيد تشكيل اتجاهات الأسعار عالميًا ومحليًا خلال الفترة المقبلة.

