رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

دراسة صادمة: أطفال الأمهات البدينات.. "نقص وزن" عند الميلاد و"سمنة مفرطة" بعد الستة أشهر

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة "غرناطة" الإسبانية، ونشر نتائجها موقع "ميديكال نت" الطبي، عن مفارقة طبية غير متوقعة تتعلق بتأثير وزن الأم على النمو البدني لرضيعها؛ حيث أثبتت النتائج أن سمنة الأم تؤدي إلى تذبذب حاد في وزن الطفل بين النقص والزيادة المفرطة خلال العامين الأولين من عمره.

المرحلة الأولى: فخ "نقص الوزن" المبكر

أظهرت الدراسة التي شملت 175 سيدة يعانين من السمنة، أن المواليد لأمهات بدينات يكونون أكثر عرضة لانخفاض الوزن الملحوظ خلال الأشهر الستة الأولى من حياتهم. وبحسب تحليل نمو هؤلاء الأطفال، تبيّن أنهم يزنون أقل من أقرانهم في نفس العمر، خاصة أولئك الذين يعتمدون على الحليب الصناعي، مما يشير إلى وجود خلل في التوازن الغذائي ينتقل عبر حليب الثدي في هذه المرحلة المبكرة.

تحول جذري.. من النحافة إلى السمنة المفرطة

المفاجأة التي فجرتها الدراسة تكمن في "التحول العكسي" الذي يحدث بعد مرور نصف العام الأول؛ فبمجرد تجاوز الطفل سن الـ 6 أشهر، تنقلب الآية ليصبح هؤلاء الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالسمنة المفرطة مقارنة بغيرهم. وعزا الباحثون هذا التحول إلى التأثير التراكمي لتركيبة لبن الأم البدينة، والتي تؤثر سلباً على عملية التمثيل الغذائي للرضيع على المدى الطويل.

تأثير "لبن الأم" والسياق الحيوي

حلل الباحثون مسار نمو الأطفال بدءاً من سن 3 أشهر وحتى عامين، وخلصوا إلى أن المعاناة تبدأ من "قلة الوزن" عند الميلاد والشهور الأولى، لتتحول لاحقاً إلى صراع مع زيادة الوزن. وتضع هذه الدراسة ضغوطاً جديدة على ضرورة متابعة الحالة الصحية والتغذوية للأمهات منذ فترة الحمل وما بعد الولادة، لضمان استقرار النمو الطبيعي للطفل وتجنيبه مخاطر الأمراض الأيضية مستقبلاً.

تم نسخ الرابط