رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ذكرى رحيل صوت السماء .. 35 عاما على وفاة الشيخ عبد الباسط

الشيخ عبد الباسط
الشيخ عبد الباسط عبد الصمد

تحل اليوم الخميس 30 نوفمبر ذكرى وفاة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد عميد التلاوة، الذي لقب بصاحب الحنجرة الذهبية، وصوت السماء الذى رحل عن عالمنا في يوم الأربعاء الموافق 30 نوفمبر 1988

مسيرة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد 

ولد الشيخ عبد الباسط محمد عبد الصمد سليم داود في قرية المراعزة في محافظة قنا في 1 يناير 1927 م، ونشأ في أسرة تهتم بالقرآن الكريم، فجده هو الشيخ عبد الصمد الذي يعد من الحفظة المشهود لهم بالتمكن من حفظ وتجويد القرآن، ووالده هو الشيخ محمد عبد الصمد وهو  أحد المجودين المجيدين للقرآن.
والتحق الشيخ عبد الباسط بكتاب الشيخ الأمير بمركز أرمنت، ولاحظ شيخ الكتاب عليه أنه يتميز بالعديد من المواهب، ومنها سرعة استيعابه لما أخذه من القرآن، شدة انتباهه، القدرة على التحكم في مخارج الألفاظ إلى جانب عذوبة وخشوع صوته.
وبدأ رحلته الإذاعية في رحاب القرآن الكريم في عام 1952، ثم انهالت عليه الدعوات في شهر رمضان وغيره من المناسبات الدينية المختلفة.
وعُين الشيخ عبد الباسط قارئًا لمسجد الإمام الشافعي، ثم قارئًا لمسجد الإمام الحسين سنة 1958 خلفًا للشيخ محمود علي البنا، وتلقى العديد من الدعوات من الدول المختلفة حول العالم، ومن الدول التي سافر إليها هي المملكة العربية السعودية، فلسطين، سوريا، الكويت، العراق، والمغرب وجنوب أفريقيا وباكستان وعدد من الدول الأوربية 
وقرأ الشيخ عبد الباسط القرآن في الحرمين الشريفين؛ ولهذا أطلق عليه «صوت مكة»، وقرأ في المسجد الأقصى المبارك، والمسجد الأموي بدمشق، كما أطلق عليه ألقاب أخرى ومنها الحنجرة الذهبية.
ويُعد القارئ الوحيد الذي حصل على العديد من التكريمات التي لم يحظ بها أحدًا غيره، ونال خلال مسيرته على قدر كبير من الحب، ومن الأوسمة التي حصل عليها هي وسام من رئيس وزراء سوريا عام 1959، وسام من رئيس حكومة ماليزيا عام 1965، وسام الاستحقاق من الرئيس السنغالي عام 1975، وسام الأرز من الجمهورية اللبنانية، ووسام الإذاعة المصرية في عيدها الخمسين.


رحيل الشيخ عبد الباسط عبد الصمد 

وأُصيب الشيخ عبد الباسط عبد الصمد بمضاعفات مرض السكري ومرض الالتهاب الكبدي، ثم نقل إلى المستشفى، ولكن تدهورت حالته الصحية بشكل واضح.
ورحل عن عالمنا في يوم الأربعاء الموافق 30 نوفمبر 1988، وحضر جنازته العديد الآلاف من محبيه من الدول المختلفة  وشخصيات عامة  منهم سفراء ووزراء.
 

تم نسخ الرابط