لأول مرة في الصعيد.. تقنية جديدة تحمي عيون الأطفال المبتسرين
أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية عن إطلاق خدمة فحص قاع العين للأطفال المبتسرين (حديثي الولادة) داخل مجمع الأقصر الطبي الدولي بمحافظة الأقصر، وذلك لأول مرة، في خطوة جديدة تعكس توجه الدولة نحو تعزيز جودة الخدمات الطبية المقدمة للأطفال، خاصة الفئات الأكثر احتياجًا للرعاية الدقيقة منذ اللحظات الأولى للولادة.
أهمية الفحص المبكر للأطفال المبتسرين
يُولد الأطفال المبتسرون قبل اكتمال نمو الشبكية داخل العين، وهو ما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بمشكلات بصرية قد تتطور سريعًا دون ملاحظة، الأمر الذي يستدعي إجراء فحوصات دقيقة ومنتظمة لاكتشاف أي تغيرات مرضية في وقت مبكر.
ويأتي على رأس هذه الحالات مرض اعتلال الشبكية لدى الأطفال المبتسرين، الذي يُعد من أخطر المضاعفات المحتملة، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى فقدان البصر إذا لم يتم التعامل معه بشكل سريع ودقيق.
دور محوري في تقليل الإعاقة البصرية
يمثل فحص قاع العين للأطفال حديثي الولادة أحد أهم الفحوصات الطبية الحيوية، نظرًا لدوره الكبير في حماية حاسة الإبصار وتقليل معدلات الإعاقة البصرية بين الأطفال.
ويتيح هذا الفحص للأطباء إمكانية رصد أي تطورات غير طبيعية في شبكية العين مبكرًا، مما يساعد على التدخل العلاجي في الوقت المناسب، سواء من خلال المتابعة الدقيقة أو البدء في خطة علاجية متخصصة، وفقًا لكل حالة على حدة.
مهارات طبية دقيقة وخبرة متخصصة
ولا يقتصر هذا النوع من الفحوصات على كونه إجراءً روتينيًا، بل يتطلب مستوى عاليًا من المهارة الطبية والدقة، إلى جانب خبرة متخصصة في مجال شبكية الأطفال، فالتشخيص الدقيق لدرجة الاعتلال يُعد عنصرًا حاسمًا في تحديد مسار العلاج، حيث يعتمد القرار الطبي على تقييم الحالة بدقة، سواء بالاكتفاء بالمراقبة الدورية أو اللجوء إلى التدخل الطبي المباشر، وهو ما يعكس أهمية الكوادر الطبية المؤهلة في تقديم هذه الخدمة المتقدمة.




