رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تسارع غير طبيعي.. فيراري تحذر من تأثير سيارتها الجديدة على الدماغ

 فيراري تحذر من تأثير
فيراري تحذر من تأثير سيارتها الجديدة على الدماغ

في خطوة غير مسبوقة تعكس حجم التحول الذي يشهده عالم السيارات الخارقة، أعلنت فيراري عن تعاون علمي وتقني مع ناسا ، بهدف تطوير أول سيارة كهربائية بالكامل في تاريخها، والتي تحمل اسم “لوس” (Luce).

هذا التعاون لم يكن بهدف تعزيز الأداء فقط، بل جاء لمعالجة تحدٍ غير تقليدي وصفته الشركة بأنه “مزعج للدماغ البشري”، في إشارة إلى التأثيرات العصبية الناتجة عن التسارع الكهربائي الفائق.

 لغز التسارع.. عندما تصبح القوة عبئًا

أوضح Benedetto Vigna، الرئيس التنفيذي لشركة فيراري، أن التسارع في السيارات الكهربائية يختلف جذريًا عن نظيره في محركات الاحتراق الداخلي، حيث يتميز بـ:

اندفاع فوري لعزم الدوران
تسارع خطي مستمر دون انقطاع
غياب الإيقاع الميكانيكي التقليدي

هذه الخصائص، رغم كونها مثيرة، قد تؤدي إلى:

ارتباك في التوازن
ضغط مفاجئ على الجهاز العصبي
شعور بعدم الراحة لدى السائق والركاب

وهنا برزت الحاجة إلى تدخل علمي دقيق لفهم حدود التحمل البشري.

 دور NASA في إعادة تعريف الأداء

استعانت فيراري بخبراء من ناسا ومراكز طبية متخصصة لدراسة تأثير قوى الجاذبية (G-Forces) على جسم الإنسان، وهي نفس الدراسات المستخدمة في تدريب رواد الفضاء.

وقد ساهمت هذه الأبحاث في:

تحديد العتبة الفاصلة بين “الإثارة” و”الإزعاج”
تطوير نماذج تحكم أكثر توازنًا في التسارع
إعادة ضبط تدفق الطاقة ليصبح أكثر سلاسة وإنسانية

النتيجة؟ تجربة قيادة لا تعتمد فقط على القوة، بل على التناغم بين الإنسان والآلة.

 ابتكار جديد: التحكم في عزم الدوران

في سابقة هي الأولى من نوعها، تقدم “لوس” نظامًا مبتكرًا للبدالات خلف عجلة القيادة، لكن بوظيفة مختلفة تمامًا.

بدلًا من التحكم في الكبح الاستردادي، تتيح هذه البدالات للسائق:

التحكم اليدوي في توزيع عزم الدوران
محاكاة الإحساس بتبديل السرعات
كسر الرتابة الخطية للتسارع الكهربائي

هذا الابتكار يمنح السائق شعورًا عاطفيًا وميكانيكيًا يعيد روح القيادة التقليدية داخل عالم كهربائي بالكامل.

 هوية صوتية جديدة.. بدون خداع

في الوقت الذي تلجأ فيه بعض الشركات إلى أصوات اصطناعية، اختارت Ferrari مسارًا مختلفًا تمامًا.

حيث عمل مهندسو مارانيلو على:

تضخيم الترددات الطبيعية للمحركات الكهربائية
تحسين النغمة الصوتية لتصبح أقرب إلى “سيمفونية ميكانيكية”
خلق تجربة سمعية حقيقية دون تقليد محركات البنزين

الهدف هو الحفاظ على روح فيراري الأصيلة حتى في عصر الصمت الكهربائي.

تم نسخ الرابط