«سامسونج» تستعد لطرح سلسلة جالاكسي A37 بدايةً من إبريل.. تفاصيل
تستعد شركة سامسونج لبدء طرح هاتفيها الجديدين Galaxy A37 وGalaxy A57 اعتبارًا من 10 أبريل، وذلك في عدد من الأسواق الرئيسية، بعد أيام من الإعلان الرسمي عنهما بنهاية مارس.
طرح هاتفي Galaxy A37 وGalaxy A57
ومن المقرر أن يصل الهاتفان، ومن بينهما نسخة A57 5G، إلى عدة أسواق حول العالم، تشمل الولايات المتحدة والسعودية وأستراليا والبرازيل ودول جنوب شرق آسيا، في خطوة تعكس سعي الشركة لتعزيز حضورها في الفئة المتوسطة ومواجهة التوسع المستمر لمنافسها أبل.
وتُظهر بيانات السوق احتدام المنافسة بين الشركتين، إذ استحوذت أبل على نحو 20% من سوق الهواتف الذكية عالميًا خلال العام الماضي، مقابل 19% لصالح سامسونج، وهو ما يدفع الأخيرة للاعتماد على سلسلة Galaxy A لتقليص الفارق والحفاظ على موقعها، وفقًا لتقرير نشره موقع Sammy Fans.

ويعتمد الهاتفان على منظومة ذكاء اصطناعي اقتصادية تحمل اسم Awesome Intelligence، والمبنية على واجهة One UI 8.5، حيث توفر مجموعة من المزايا مثل تحويل الصوت إلى نص، وأداة AI Select، إلى جانب تحسينات على خاصية البحث الدائري.
وعلى صعيد التصوير، يأتي الجهازان بكاميرا رئيسية بدقة 50 ميغابكسل ضمن إعداد ثلاثي العدسات، مدعومًا بمعالج صور مُحسن وتقنية Nightography التي تعزز الأداء في ظروف الإضاءة المنخفضة.
كما يدعم الهاتفان مقاومة الماء والغبار بمعيار IP68، مع بطارية بسعة 5000 مللي أمبير تدعم الشحن السريع، فضلًا عن التزام الشركة بتوفير تحديثات تمتد لستة أجيال من أنظمة التشغيل.
ورغم أن هذه المواصفات لا تضع الهاتفين ضمن فئة الأجهزة الرائدة، فإنها تقترب منها بشكل ملحوظ، خاصة في الأسواق التي يُمثل فيها إنفاق 500 دولار على هاتف ذكي قرارًا كبيرًا للمستخدمين.
ويبدأ سعر Galaxy A57 من 549 دولارًا في السوق الأمريكية، بزيادة قدرها 50 دولارًا مقارنة بالجيل السابق، بينما يُطرح Galaxy A37 بسعر 449 دولارًا، مع نفس الزيادة السعرية.
وتعزو الشركة هذه الزيادة إلى ارتفاع تكاليف المكونات، خاصة الذاكرة، وهو ما فرض نفسه على تسعير الأجهزة الجديدة.
ويُذكر أن هواتفي Galaxy A16 وGalaxy A15 حققا أداءً قويًا في الأسواق خلال العام الماضي، بعدما احتلا المركزين الخامس والثامن عالميًا من حيث المبيعات.

