صلاح بين عمالقة البريميرليج.. إنجاز تهديفي تاريخي يواكب نهاية حقبة في ليفربول
واصل النجم المصري محمد صلاح كتابة اسمه بحروف من ذهب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما تواجد ضمن قائمة مميزة لأفضل معدلات التهديف في المباراة الواحدة خلال القرن الحادي والعشرين، وفقًا لإحصائيات منصة PopFoot المتخصصة.
صلاح ينافس أساطير التهديف في إنجلترا
واحتل قائد منتخب مصر ونجم ليفربول المركز السابع في القائمة، بمعدل تهديفي بلغ 0.59 هدف في المباراة، بعدما سجل 191 هدفًا خلال 323 مواجهة خاضها في المسابقة بقميصي ليفربول وتشيلسي.
ويضع هذا الرقم صلاح في مصاف كبار الهدافين الذين مروا على الدوري الإنجليزي، حيث تفوق على أسماء بارزة مثل ألكسندر إيزاك، والنجم السويدي المعتزل زلاتان إبراهيموفيتش، والهولندي روبن فان بيرسي.
هالاند في الصدارة.. وهنري يلاحقه
وتصدر القائمة النرويجي إيرلينج هالاند مهاجم مانشستر سيتي، بمعدل مذهل بلغ 0.85 هدف في المباراة، بعدما سجل 107 أهداف في 126 لقاء.
وجاء في المركز الثاني أسطورة أرسنال، الفرنسي تييري هنري، بمعدل 0.68 هدف في المباراة، عبر 175 هدفًا في 259 مواجهة، ليؤكد استمرار هيمنة الأسماء التاريخية على هذه القائمة.
استمرارية استثنائية تعزز مكانة صلاح
يعكس تواجد محمد صلاح ضمن هذه النخبة قدرته على الحفاظ على مستوى تهديفي ثابت لسنوات طويلة، رغم قوة المنافسة وتغير الأجيال داخل البريميرليج.
فمنذ انضمامه إلى ليفربول في عام 2017، تحول صلاح إلى أحد أبرز رموز النادي، وقاد الفريق لتحقيق العديد من الألقاب، إلى جانب تحطيمه لعدة أرقام قياسية فردية.
في المقابل، تلوح في الأفق نهاية رحلة النجم المصري مع ليفربول، حيث تشير تقارير صحفية، أبرزها ما نشرته صحيفة “ذا أثلتيك”، إلى اقتراب رحيله بنهاية الموسم الجاري، بعد مسيرة امتدت لسنوات شهدت أكثر من 435 مباراة بقميص “الريدز”.
وتؤكد الأجواء داخل الفريق أن هذا القرار لم يكن مفاجئًا، إذ كان هناك إدراك تدريجي باقتراب نهاية هذه المرحلة، خاصة في ظل طموح اللاعب المستمر للحفاظ على أعلى مستويات الأداء والمشاركة.
حزن داخل ليفربول وصعوبة التعويض
يسود الحزن داخل غرفة ملابس ليفربول مع اقتراب رحيل صلاح، نظرًا لقيمته الكبيرة فنيًا وإنسانيًا، حيث يحظى باحترام واسع من زملائه والجهاز الفني.
كما تدرك إدارة النادي أن تعويض لاعب بحجم وتأثير محمد صلاح يُعد مهمة شبه مستحيلة، في ظل ندرة اللاعبين القادرين على الجمع بين الاستمرارية، الفعالية التهديفية، والالتزام التكتيكي بنفس الكفاءة.



