كيت بيكنسيل تنتقد هوليوود بعد دعم مارك روفالو للفلسطينيين
انتقدت الممثلة كيت بيكنسيل الممثل مارك روفالو عبر حسابها على "إنستجرام"، بسبب نشاطه المؤيد للفلسطينيين، واصفة موقف هوليوود تجاه الرجال والنساء بالازدواجية الصارخة. وأكدت بيكنسيل أن الدعم السياسي للرجل في الصناعة غالبًا لا يواجه أي عواقب مهنية، في حين تتعرض النساء للعقاب والفصل من وكيليهن عند دعم قضايا مشابهة.
كلمات حادة على "إنستجرام"
كتبت بيكنسيل في منشورها: "أعتقد أن امتلاك رجل في هوليوود له تأثير كبير، لأنه لم يتم طردك من قبل نفس الوكيل. أحيي صوتك ونشاطك، لكن ما هو الثمن الذي تدفعينه لمجرد كونك امرأة، حتى لو أعجبتِ بمنشور غير سياسي على الإطلاق؟".
وقد أثار هذا التصريح جدلًا واسعًا حول المعايير المزدوجة في صناعة السينما، حيث يبدو أن الرجال يتمتعون بحماية مهنية أكبر مقارنة بالنساء عند الانخراط في نشاط سياسي أو اجتماعي.
طرد سوزان ساراندون بسبب نشاطها السياسي
تأتي تصريحات بيكنسيل بعد أيام من طرد وكالة UTA، إحدى أشهر وكالات هوليوود، للممثلة الحائزة على الأوسكار سوزان ساراندون، بسبب دعمها لفلسطين ومشاركتها في مسيرة مناصرة للقضية الفلسطينية.
وكانت ساراندون قد علقت خلال المسيرة: "حاليًا هناك العديد من اليهود الخائفين، دعوهم يجربون إحساس المسلمين، الذين يعيشون في أمريكا، ويتعرضون لكثير من العنف"، وهو ما أدى إلى هجوم واسع من بعض وسائل الإعلام الأجنبية عليها، وانتقادات حادة وصلت إلى طردها من وكالتها.

ازدواجية المعايير في هوليوود
تسلط هذه الأحداث الضوء على حالة من التفاوت في كيفية تعامل هوليوود مع نجومها بحسب جنسهم، حيث يُسمح للرجال بالتعبير عن مواقف سياسية دون خوف من العقاب المهني، بينما تواجه النساء تبعات وخسائر ملموسة في حياتهن المهنية.
وتفتح تصريحات كيت بيكنسيل النقاش حول مدى حرية التعبير عن الرأي في هوليوود، وإلى أي مدى يُمكن أن تؤثر المواقف السياسية على مستقبل الفنانين، مع التأكيد على أن هذه الأزمة ليست فردية بل جزء من قضية أكبر تتعلق بالمساواة بين الجنسين في الصناعة السينمائية.