رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

رحيل هادئ لإعلامية الزمن الجميل.. غموض يحيط بوفاة منى هلال

منى هلال
منى هلال

خيّم الحزن على الوسط الإعلامي المصري بعد الإعلان عن وفاة الإعلامية منى هلال، التي رحلت مساء أمس السبت، تاركة وراءها تاريخًا مميزًا ضمن جيل «العصر الذهبي» للتليفزيون المصري، حيث عُرفت بأسلوبها الراقي وحضورها الهادئ الذي جعلها واحدة من الوجوه المحببة لدى الجمهور.

ولم تُكشف حتى الآن الأسباب الحقيقية وراء وفاتها، إذ اكتفت شقيقتها إيمان هلال بنعيها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بكلمات مؤثرة، أعلنت خلالها خبر الوفاة ومكان العزاء، مطالبة الجميع بالدعاء لها بالرحمة والمغفرة.

مسيرة إعلامية لافتة في زمن التألق

برزت منى هلال خلال فترة التسعينيات، حيث لمع اسمها كمذيعة ربط على شاشة القناة الثانية، وارتبط صوتها لدى المشاهدين بالإعلان عن الخريطة البرامجية اليومية، ما جعلها حاضرة بشكل دائم داخل البيوت المصرية.

وقدمت عددًا من البرامج المميزة، من أبرزها «كنوز مسرحية» الذي اهتم بعرض الأعمال المسرحية الكلاسيكية، كما خاضت تجربة التمثيل من خلال مشاركتها في أعمال درامية مع نجوم كبار، منها مسلسل «حكايات هو وهي» أمام سعاد حسني وأحمد زكي، إلى جانب «حتى لا يختنق الحب»، ما أضاف إلى مسيرتها تنوعًا فنيًا لافتًا.

علاقة خاصة مع محرم فؤاد وقرار الاعتزال

ارتبطت الراحلة بعلاقة إنسانية مميزة مع الفنان الراحل محرم فؤاد، حيث تزوجته في أوائل التسعينيات بعد انفصاله عن الفنانة عايدة رياض، واستمرت حياتهما الزوجية حتى وفاته عام 2002.

وعُرفت منى هلال بوفائها الكبير لزوجها، إذ قررت الابتعاد عن الأضواء والعمل الإعلامي والفني، مفضلة التفرغ لحياتها الخاصة ورعايته خلال فترة مرضه، وكانت تحرص على دعمه بشكل كامل، حتى أنها كانت تنسق مواعيد عملها لتكون إلى جواره باستمرار.

بصمة لا تُنسى رغم الغياب

ورغم ابتعادها المبكر عن الساحة، ظلت منى هلال واحدة من الأسماء التي ارتبطت بذاكرة المشاهد المصري، لما قدمته من نموذج للإعلامية الهادئة والمهنية، لتبقى سيرتها حاضرة حتى بعد رحيلها، كأحد وجوه زمن إعلامي لا يُنسى.

تم نسخ الرابط