ابن شقيق عبد الحليم حافظ يكشف سبب فتح مقبرته وسبب وفاته
تحدث الإعلامي والفنان محمد شبانة، ابن شقيق الراحل عبد الحليم حافظ، عن اللحظات الخاصة التي جمعته بالعندليب الأسمر، مسترجعًا تفاصيل لا يعرفها كثير من جمهور العندليب. جاء ذلك خلال لقائه الأخير في برنامج "البصمة" على قناة الشمس 2، الذي يقدمه الإعلامي محمد الغيطي، حيث أثارت تصريحاته تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، لتتصدر الترند بين عشاق الموسيقى الكلاسيكية في الوطن العربي.
وأوضح شبانة أن العلاقة التي كان يربطها عبد الحليم مع جمهوره كانت استثنائية، مليئة بالوفاء والتقدير العميق، مؤكداً أن هذه العلاقة جعلت صوته وأغانيه خالدين في قلوب محبيه، وأن ذكريات حياته ما زالت تحظى بمكانة كبيرة بين الأجيال.
كشف محمد شبانة لأول مرة عن السبب الحقيقي وراء وفاة العندليب، مؤكدًا أن الراحل لم يمت بسبب التهاب الكبد الوبائي كما كان شائعًا، بل بسبب تسمم في الدم نجم عن خطأ طبي بعد عملية جراحية أجريت له في لندن.
وقال شبانة: «الدم تحول له بطريقة خاطئة بعد العملية، وهذا ما أدى إلى وفاته».
وأضاف أن هذه المعلومات كانت سببًا رئيسيًا لاهتمام الجمهور ووسائل الإعلام بالتصريحات، نظرًا لأنها تكشف جانبًا جديدًا في تاريخ واحد من أعظم فناني مصر والعالم العربي
استعرض شبانة أيضًا ذكريات خاصة تعود لعام 2007، في الذكرى الثلاثين لوفاة عبد الحليم حافظ، حين تم فتح مقبرة العندليب بعد استشارة دار الإفتاء المصرية، بسبب تسرب مياه جوفية أثر على مكان الدفن. وقال شبانة: «كان معنا شيخ يقرأ القرآن، وكنت أسمع الناس يهتفون ويهللون ويقولون الله أكبر.
لما نزلت القبر مصدقتش نفسي، لقيت عمي نايم بشعره الأسود، والناس كانت تقبل فيه، أنا أخذت صدمة كبيرة».
وأضاف أن الفريق أعاد نقل الجثمان ووضعه في تابوت جديد، وأعيد بناء المقبرة بالكامل، لتظل ذكرى العندليب محفوظة بطريقة تليق بمكانته الفنية والتاريخية، محاطًا بالاحترام والتقدير من محبيه.
أعلن محمد شبانة عن تحضيرات لإقامة أول حفل هولوجرام للعندليب الأسمر، يهدف لمحاكاة تفاعل الجمهور معه وكأنه حاضر على المسرح. وأوضح أن الحفل سيُقام بمدينة كازابلانكا يوم 10 أبريل الجاري، ويأتي ضمن تجربة فنية استثنائية لإحياء تراث عبد الحليم حافظ باستخدام أحدث التقنيات التكنولوجية.
وأشار شبانة إلى أن الحدث سيكون تحت إشراف فني وتقني دقيق، لضمان تقديم تجربة تليق بتاريخ العندليب الأسمر، موضحًا أن التعاون الفني مرتبط بشكل مباشر ببرنامج "البصمة"، الذي يعمل على إحياء الذاكرة الفنية للعندليب من خلال هذه المبادرات الحديثة.
وأكد شبانة أن الهدف من الحفل ليس مجرد الترفيه، بل إعادة تقديم العندليب الأسمر للأجيال الجديدة، ليشاهد الجمهور صوته وأدائه وكأنهم أمامه مباشرة. وأضاف أن المشروع الفني يسعى للحفاظ على إرث عبد الحليم في أذهان محبيه، وتقديم تجربة حية تتيح للمشاهدين الاستمتاع بروحه وفنه بشكل واقعي، مع التأكيد على أن التجربة تمثل خطوة نوعية في دمج الفن الكلاسيكي مع أحدث تقنيات العرض الحديثة.
