فيفا يدرس زيادة عدد المنتخبات في كأس العالم 2030 إلى 64 فريقًا
كشفت تقارير صحفية عن توجه داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا لدراسة اقتراح غير مسبوق يقضي بزيادة عدد المنتخبات المشاركة في بطولة كأس العالم 2030 إلى 64 منتخبًا، بدلاً من 48 منتخبًا المعتمدة لأول مرة في نسخة 2026.
وتأتي هذه الخطوة في إطار رغبة الفيفا في توسيع المشاركة العالمية ومنح فرص أكبر للقارات المختلفة للمنافسة على أكبر بطولة كروية في العالم.
ورغم الاهتمام الكبير بالمقترح داخل أروقة الاتحاد الدولي، هناك تحفظات مهمة تتعلق بضغط جدول المباريات وزيادة الأعباء البدنية على اللاعبين، فضلاً عن التحديات التنظيمية واللوجستية المرتبطة بإقامة البطولة بعدد أكبر من المنتخبات.
ولم يُتخذ القرار النهائي حتى الآن، إلا أن المقترح يحظى باهتمام متزايد ويكتسب زخماً ملحوظاً، ما يزيد من احتمالية اعتماده في نسخة كأس العالم 2030.
قائمة المنتخبات الـ48 المتأهلة للمشاركة في البطولة
أما بالنسبة لكأس العالم 2026، فقد اكتملت قائمة المنتخبات الـ48 المتأهلة للمشاركة في البطولة التي تنطلق في 11 يونيو وتستمر حتى 19 يوليو، وجاء تأهل بعض المنتخبات عبر بوابة الملحق، مثل العراق، إلى جانب البوسنة والهرسك، التشيك، تركيا، السويد، والكونغو الديمقراطية.
وضمت قائمة المنتخبات الأوروبية المتأهلة أبرز القوى التقليدية في القارة مثل إنجلترا، فرنسا، إسبانيا، ألمانيا، البرتغال، وهولندا، بالإضافة إلى كرواتيا، النرويج، سويسرا، اسكتلندا، النمسا، وبلجيكا، فيما حجزت فرق الملحق الأخرى مقاعدها أيضاً.
وفي القارة الأفريقية، تأهلت عشرة منتخبات أبرزها مصر، المغرب، السنغال، الجزائر، وتونس، إلى جانب كوت ديفوار، غانا، جنوب أفريقيا، الرأس الأخضر، والكونغو الديمقراطية، ما يعكس هيمنة القارة على الساحة العالمية، أما آسيا فحجزت 11 منتخبًا مكانها في النهائيات، من بينها اليابان، كوريا الجنوبية، السعودية، أستراليا، إيران، قطر، الأردن، أوزبكستان، والعراق.
من أمريكا الجنوبية، ضمنت الأرجنتين، البرازيل، أوروجواي، كولومبيا، الإكوادور، وباراجواي المشاركة، فيما تأهلت من منطقة الكونكاكاف منتخبات بنما، كوراساو، وهايتي، بينما مثلت أوقيانوسيا نيوزيلندا القارة في البطولة.
ويمثل هذا التوسع المستقبلي لكأس العالم فرصة لزيادة تمثيل المنتخبات الأصغر وتعزيز التنافس العالمي، لكنه في الوقت ذاته يضع الاتحاد الدولي أمام تحديات تنظيمية كبيرة، أبرزها الحاجة لتوفير ملاعب وبنية تحتية إضافية، وضمان الحفاظ على سلامة اللاعبين من الإجهاد البدني، خصوصاً مع كثرة المباريات والضغط الكبير على أجندة الفرق والمنتخبات.



