توقف دولي متقلب لبرشلونة.. إصابة رافينيا وصدمة ليفاندوفسكي تُربكان الحسابات
شهدت فترة التوقف الدولي الأخيرة أحداثًا متباينة لنجوم برشلونة، حيث تلقى الفريق ضربتين موجعتين تمثّلتا في إصابة رافينيا وفشل ليفاندوفسكي في التأهل إلى كأس العالم 2026.
وشارك نحو 15 لاعبًا من صفوف الفريق مع منتخباتهم الوطنية، في صورة تعكس حجم الاعتماد على عناصر برشلونة دوليًا، لكن مع تفاوت واضح في دقائق اللعب والتأثير.
تعرض رافينيا لإصابة عضلية خلال مواجهة منتخب البرازيل أمام فرنسا، والتي انتهت بخسارة السامبا 1-2، لتؤكد الفحوصات إصابته في العضلة الخلفية، ما يعني غيابه لنحو خمسة أسابيع، في توقيت حساس من الموسم.
في المقابل، عاش ليفاندوفسكي لحظة قاسية بعد خسارة منتخب بولندا أمام السويد 3-2 في الملحق الأوروبي، ليودع حلم المونديال رغم مشاركته الكاملة خلال التوقف، في مشهد يعكس قسوة كرة القدم على النجوم الكبار.
إشراقة شبابية وتألق إسباني لافت
على الجانب الإيجابي، برز عدد من لاعبي برشلونة مع المنتخبات الإسبانية بمستويات مميزة، حيث كان تشافي إسبارت الأكثر مشاركة مع منتخب تحت 19 عامًا، وساهم في التأهل لبطولة أوروبا، بينما سجل مارك بيرنال ظهورًا واعدًا مع منتخب تحت 21 عامًا.
أما مع المنتخب الأول، فقد منح المدرب دي لافوينتي الفرصة لعدة عناصر من برشلونة خلال مواجهتي صربيا ومصر، وكان لامين يامال الأكثر مشاركة، في حين شهدت مباراة مصر الظهور الأول للحارس الشاب خوان جارسيا.
كما شارك كل من فيران توريس، بيدري، داني أولمو، وفيرمين لوبيز بدقائق متقاربة، بينما قدم باو كوبارسي أداءً جيدًا قبل أن يحصل على راحة، في مؤشر على عمق المواهب التي يمتلكها النادي الكتالوني.
مجهود بدني وتحديات بدنية قبل العودة
امتدت المشاركات الدولية لتشمل لاعبين آخرين مثل أروخو الذي خاض مباراتين قويتين مع أوروجواي، وجواو كانسيلو الذي شارك في مواجهتين مع البرتغال، بالإضافة إلى راشفورد الذي ظهر مع منتخب إنجلترا في مباراتين وديتين.
هذا الزخم من المشاركات يفرض تحديات بدنية كبيرة، خاصة مع ضغط المباريات والسفر الطويل.
مع انتهاء التوقف الدولي، يبدأ اللاعبون في العودة تدريجيًا إلى تدريبات برشلونة، استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام Atlético Madrid على ملعب "سيفيتاس ميتروبوليتانو".
ويسعى الفريق الكتالوني لمواصلة المنافسة على لقب الدوري الإسباني، لكن الجهاز الفني يترقب بحذر تأثير الإرهاق والإصابات على جاهزية اللاعبين، في قمة قد تلعب دورًا حاسمًا في تحديد مسار الموسم.



